الرئيس بارزاني يكشف عن اسباب مهاجمة داعش لكوردستان
ربيل 10 كانون الاول /ديسمبر (PNA)- كشف رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، السببين الذين دفعا تنظيم داعش الارهابي لمهاجمة كوردستان، مؤكداً انهم يبحثون منذ الآن لمعرفة من كانوا وراء مهاجمة داعش لكوردستان.
وأوضح الرئيس بارزاني، “ان التصورات الأولية للأوضاع التي ظهرت فيها داعش هو انه بسبب توسع جبهات قتالهم وبسبب التحاق ذلك العدد الكبير من العرب الى صفوفهم الذي بلغ اكثر من 200 الف اغلبيتهم من العرب السنة ان لايهاجموا كوردستان، لكن ما ظهر بعد ذلك انه: اولاً- وصلت عملية إستقلال كوردستان والإستفتاء الى مرحلة متقدمة جداً، فكان هدفهم ضرب هذه العملية عن طريق داعش، لكن هذه العملية ستستمر ولايمكن التراجع عنها، كان قصدهم ضرب العملية عن طريق داعش، لكن مئة أوالف داعش لايستطيعون إيقاف العملية ولايمكن التراجع عنها.”
والسبب الثاني كما اوضحه الرئيس بارزاني خلال إستقباله يوم الثلاثاء 9\12\2014 لمجموعة الپیشمرگه الذين عادوا من كوباني، “كانوا العرب السنة الموجودون في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم من الذين التحقوا بداعش بصورة عمياء إعتقاداً منهم ان داعش ستفرغ المنطقة من الكورد وستقع هذه المناطق تحت سيطرتهم بسهولة وتُحل المشاكل، كما كانوا يعتقدون انهم سيلاحقوننا حتى الجبال ويحاصروننا هناك، وإذا رحموا بحالنا يتركوننا فيها وإلاّ سيطردوننا منها أيضاً.”
وأضاف الرئيس بارزاني “بالتأكيد كانت حساباتهم خاطئة ولم يكونوا يعلمون ان امريكا والحلفاء سيهبون لمساعدتنا بهذه السرعة، كما انهم لم يتوقعوا ان الپیشمرگه ستقاوم بهذا الشكل. كان بإعتقادهم عندما يشنون هجوماً فإن الپیشمرگه ستنسحب ولن تتمكن من المقاومة والصمود، لكن فيما ظهر فإنهم أخطأوا حساباتهم لمرتين، وإذا سألت من دفع بهم والدواعش أنفسهم فيظهر لنا أنهم نادمون على التحرش بكوردستان.”
وأشار الرئيس بارزاني خلال كلمته الى إستشهاد وجرح عدد كبير من الپیشمرگه الأبطال الذين ضحوا دفاعاً عن ارض كوردستان، كما ان الإقليم تضرر كثيراً مادياً، لكن مكانة الإقليم وصلت الى مستوىً عالٍ، والآن يعترف رؤساء وملوك العالم بأن الپیشمرگه تقاتل الإرهاب ببسالة وإباء نيابةً عن العالم، وهذه مفخرة وكرامة لايمكن شراؤها بكل ثروات الدنيا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

