
شبكة لالش الاعلامية
بداية نقول بأن الديانة الايزيدية من أولى الديانات التي أهدت البشرية إلى وحدانية الخالق فهي تقول في نصوصها المقدسة :-
له من الأسماء ألف وواحد
ويبقى الخالق أسمه العظيم
كما أن الديانة الايزيدية لاتستحب أبدا إسالة الدماء حتى لأضعف الطيور وأكثر الزواحف فتكا يقول الايزيديون؛-(خوەدێ خوینا چووکەکی ب سەر زالمەکی هلنەکە…ومعناه الهي لاتحمل حتى من كان ظالما دم عصفور) وفي قتل الحية وهي من الزواحف الضارة يقول الايزيديون؛-(مارۆ مە ت کوشتی ب دژمناتی ومە ت ڤەشارتی ب براتی…..ومعناه أيها الثعبان قتلناك كعدو ودفناك كأخ)
اما بشأن الطقوس التي تمارس في ذبح القرابين او الذبائح فأن الايزيديون يقدمون الذبيحة او القربان إما اكراما لوجه الله في المناسبات الدينية الخاصة او اكراما لمجيء ضيف أيا كان دينه أو معتقده وعند القيام بالذبح يذكر الايزيدي عبارة ؛-(ب دەستووری ناڤێ خوەدێ ،،،،ومعناه ليكن الذبح بما أقره الخالق من دستور).
وبشأن مايذكره البعض لجهلهم بفلسفة الديانة الايزيدية بأن الايزيديين يجعلون لله شركاء فهذا محض افتراء وكذب لأن الديانة الايزيدية أصلا تعني ديانة الخالق …نعم للايزيديين كما لباقي الديانات خواص وزهاد ورموز تنذر حياتها لطاعة الخالق وخدمة الأماكن المقدسة يلجأ اليهم الفرد الايزيدي اثناء الدعاء او ممارسة الطقوس ليكونوا شفعاء له لدى الخالق العظيم وهي ممارسات تنم عن المحبة وليس الخوف فالديانة الايزيدية ديانة محبة يقول النص المقدس بهذا الشأن:-
(هەچی روحا بێ کەربە بێ کینە بێ ڕکە
سلتان ئێزید محبێ وێ روحێ یە بێ شکە)
ومعناه :-من لايحمل في نفسه الكره والحقد والضغينة…لاشك أنه سيفوز بمحبة الخالق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
