شيروان دوبرداني لمصطفى سند: لا حصانة برلمانية للإساءة
في ردّ على التعليقات والتصريحات التي تنطوي على إساءة للمكونات الدينية والقومية، ولا سيما تلك التي كانت ضحية الإرهاب، وعلى وجه الخصوص الكورد الإيزديين، أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، شيروان دوبرداني، أن الحصانة البرلمانية لا يمكن أن تكون وسيلة للنيل من كرامة الإنسان أو انتهاك الدستور.
وقال دوبرداني في تصريح لـ(باسنيوز): إن “النائب ليس حراً بشكل مطلق في تصريحاته، صحيح أن لديه حصانة، لكنها محكومة بإطار الدستور والقانون، ولا يجوز لأي شخص أن يسيء إلى أي مكون أو دين أو قومية وفق أهوائه الشخصية”.
عقوبات قانونية وإنهاء الحصانة
وأشار دوبرداني إلى أن الحصانة الحالية لا تعني الإفلات من العقاب مستقبلاً، موضحاً: “قد لا تتمكن المحاكم اليوم من فرض العقوبة بسبب وجود النائب داخل البرلمان، لكن مع انتهاء الدورة البرلمانية ورفع الحصانة، سيتم تحريك الدعاوى القانونية، وسينال المخالفون جزاءهم”.
وفي إشارة الى تطاول النائب في البرلمان العراقي مصطفى سند على أحد المواطنين من قضاء سنجار قائلا له “أنت من سنجار؟ يمكن كنت مسبي قبل، شدد دوبرداني على ضرورة التزام النواب بحدود مسؤولياتهم وعدم الإدلاء بتصريحات غير مستندة إلى أسس قانونية، مضيفاً: “مثل هذه التصريحات تفتقر لأي سند دستوري أو قانوني، وعلى النائب الذي يرتكب مثل هذا الخطأ أن يبادر إلى الاعتذار بأسرع وقت”.
ويأتي ذلك في وقت تنتظر فيه المكونات العراقية المختلفة، ولا سيما الإيزديون، إنصافاً وتعويضاً معنوياً، بدلاً من تعريض مشاعرهم للإساءة من قبل ممثلي الشعب داخل البرلمان.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
