بلومبيرغ: إيران دمّرت 20 بالمائة من مسيّرات “ريبر” الأميركية
كشفت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة (22 أيار 2026)، أن الولايات المتحدة الأميركية خسرت نحو 20% من مخزونها الإستراتيجي من الطائرات المسيرة المتطورة من طراز (MQ-9 Reaper) منذ اندلاع الحرب مع طهران، مشيرة إلى أن إيران تمكنت من تدمير وإسقاط الجزء الأكبر منها.
ووفقاً للتقرير، فإن طهران دمرت ما لا يقل عن 22 طائرة مسيرة من هذا الطراز في الجو وعلى الأرض، ليصل إجمالي الطائرات المفقودة أو المتضررة جراء العمليات العسكرية والحوادث المختلفة إلى ما بين 24 و30 طائرة، بقيمة مالية إجمالية تتجاوز المليار دولار.
وتتطابق هذه الأرقام مع تقديرات مستقلة أصدرتها سابقاً هيئة أبحاث الكونغرس الأميركي.
وأشارت الوكالة إلى أن تكلفة الطائرة الواحدة من هذا الطراز تبلغ قرابة 30 مليون دولار، نظراً لجهوزيتها العالية بمستشعرات فائقة التطور، وقدرتها على حمل ترسانة هجومية تشمل صواريخ “هيلفاير” وقنابل “جيدام” الموجهة بدقة.
وبينما أسهم التفعيل المكثف لهذه المسيرات في حماية أرواح الجنود الأميركيين وإلحاق أضرار بالغة بالجانب الإيراني، إلا أن الدفاعات الجوية الإيرانية أثبتت فرضها خطراً كبيراً في بعض الأجواء.
وفي سياق متصل، نقلت الوكالة عن بيكا واسر، الخبيرة في معهد “بلومبيرغ إيكونوميكس”، تأكيدها أن إدارة الحروب عن بعد تنطوي على كلفة مالية باهظة، لاسيما وأن البنتاغون الأميركي أوقف خطوط إنتاج مسيرات “ريبر” لقواته واقتصر تصنيعها حالياً على التصدير الخارجي؛ مما يجعل تعويض هذه الوحدات المفقودة أمراً معقداً للغاية، وينهي فرضية التعامل معها كقطع عسكرية استهلاكية سهلة الإمداد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
