شبكة لالش الاعلامية

رغم مرارة النزوح لـ11 عاماً.. نازحو شنگال يجددون رسائل التعايش في عيد الأضحى

رغم مرارة النزوح لـ11 عاماً.. نازحو شنگال يجددون رسائل التعايش في عيد الأضحى

 على الرغم من مرور أكثر من عقد من الزمان على حياة النزوح وقسوة العيش تحت ظلال الخيام، استقبل نازحو قضاء شنگال (سنجار) في مخيم “كبرتو” عيد الأضحى المبارك بحفاوة بالغة، متمسكين بتقاليدهم الأصيلة التي تعكس قيم التآخي والتعايش، وسط أمنيات تتجدد مع كل عيد بالعودة إلى ديارهم.

فمنذ الساعات الأولى لصباح العيد، بدأ النازحون بتبادل الزيارات والتهاني، مؤكدين أن سنوات التهجير والملاحق لم تنجح في طمس هويتهم أو عزلهم عن رصانتهم الثقافية. وفي “ديوان كبرتو للتعايش”، اجتمعت الوجوه من مختلف الفئات والأعمار لإرسال رسالة وئام وأمل، في محاولة لتناسي آلام النزوح المستمرة.

في حديثه لـ “كوردستان 24″، يقول شاب من نازحي شنگال: “لقد تشتت شمل الجيران والأصدقاء؛ فمنهم من هو في زاخو، ومنهم في أربيل، والبعض الآخر في المخيمات أو في المغترب. نتواصل مع من هم في الخارج عبر الهاتف، أما الموجودون هنا فنحتفل معاً لنحيي روح العيد رغم الغربة”.

من جانبه، أعرب مواطن آخر عن أمله في أن يكون هذا العيد فاتحة خير للبلاد، قائلاً: “أهنئ العالم أجمع بهذا العيد، وأتمنى أن يعم الخير وطننا، لكن أملنا الأكبر يكمن في الالتفات بجدية إلى قضية شنگال لإنهاء معاناتنا”.

وفي سياق متصل، أكد أحد رجال الدين أن رسالة النازحين كانت ولا تزال هي السلام، مضيفاً: “منذ أكثر من 11 عاماً ونحن نحيي مراسيم العيد هنا بسلام. رسالتنا الدائمة هي التعايش وقبول الآخر على هذه الأرض، فلا فرق بيننا، والكل يمارس شعائره بحرية ووئام”.

ومع مرور نحو 12 عاماً على جريمة الإبادة الجماعية التي تعرض لها قضاء شنگال، لا يزال أكثر من 270 ألف نازح يقطنون في 15 مخيماً بإقليم كوردستان. ورغم عبارات الشكر والامتنان التي يوجهها النازحون لحكومة إقليم كوردستان على ما قدمته من دعم وإيواء، إلا أن حلمهم الجماعي يظل متمثلاً في طي صفحة الخيام والعودة إلى “زێد” (أرض الآباء والأجداد) للاحتفال بالأعياد القادمة في أزقة شنگال وبيوتها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ميراني: ادارة سنجار ستمنح للكورد الايزيديين

Lalish Duhok

التوثيق في جينوسايد الايزيدية في شنكال

Lalish Duhok

الباحث/ داود مراد ختاري: مجزرة كوجو……(26)

Lalish Duhok