الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط.. العمل على مشروع ضخم لإعادة تدوير مياه المجاري في العاصمة أربيل
أفاد رئيس مجلس محافظة أربيل (تم حله بقرار من المحكمة العليا الاتحادية) اليوم الاثنين، بأن إجراءات التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان في ملف المياه والسدود ساهمت في زيادة وارتفاع نسبة المياه الجوفية في العاصمة أربيل، مشيراً الى ان بناء العديد من السدود والبرك المائية كان له اثر كبير على حماية البنية التحتية المائية.
علي رشيد قال لوكالة (باسنيوز) ان ” المشاريع المائية للكابينة التاسعة، ومشروع ماء الطوارئ في العاصمة أربيل والسدود والبرك المائية ضمن حدود العاصمة ساهمت في إغلاق آلاف الآبار ما يوفر كميات هائلة من المياه الجوفية خصوصاً مع حفر آبار لخزن المياه وليس لاستخراجها ما زاد من حجم المياه الجوفية في العاصمة أربيل”.
موضحاً ” على عكس الأعوام الماضية حيث كان ينخفض مستوى المياه، هذا العام ارتفع مستوى المياه الجوفية في بعض المناطق 90 متراً واكثر”.
وتابع رشيد، بالقول ان ” خطط حكومة الإقليم ورؤية السيد مسرور بارزاني كانت المحافظة على البنية التحتية المائية وتطويرها وإجراءات التشكيلة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان في ملف المياه وبناء السدود والبرك المائية خصوصاً ضمن حدود العاصمة أربيل كانت فعّالة وساهمت في زيادة وارتفاع نسبة المياه الجوفية في العاصمة أربيل وحماية البنية التحتية المائية”.
كما كشف عن انهم يعملون حالياً على “مشروع ضخم لإعادة تدوير مياه المجاري والاستفادة منها في مشاريع أخرى ويعتبر مشروع الري هذا الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
