طريق “دهوك – زاخو ” ونفق “گەلي زاخو” شريان تجاري حيوي ومشروع إستراتيجي للكابينة التاسعة
في إطار اهتمام الكابينة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني، بتطوير شبكة الطرق والجسور والانفاق كجزء من مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، أُنجز مشروع طريق دهوك – زاخو (ذات اتجاهين) ونفق “گەلي زاخو” كواحد من أكبر مشاريع الطرق على مستوى إقليم كوردستان والعراق. ويُصنف هذا الطريق كـ “شريان تجاري” حيوي يربط محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة بمنفذ “إبراهيم خليل” الدولي.
لقد أحدثت مشاريع البنى التحتية في التشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان، وفي مقدمتها طريق (دهوك – زاخو) ونفق (گەلي زاخو)، تحولاً جذرياً في قطاعي التجارة والنقل؛ حيث تُعد هذه المشاريع من أبرز الخطط الاستراتيجية التي نُفذت بتكلفة إجمالية تقارب 500 مليار دينار عراقي، مما ساهم في تقديم تسهيلات كبيرة لحركة البضائع والسياح بين الإقليم وتركيا وصولاً إلى أوروبا.
تم تنفيذ المشروع بطول 44 كيلومتراً عبر 10 مراحل مختلفة، وبميزانية تجاوزت 311 مليار دينار عراقي. وقد اعتمدت الحكومة في بنائه معايير جودة عالمية، حيث يتضمن مجسراً واحداً وأربعة أنفاق أرضية (أندر باس)، تخدم عشرات القرى والمناطق الواقعة على مسار الطريق.
ومن بين الإنجازات البارزة في هذه المنطقة، يأتي نفق (گلي زاخو) الذي يمتد بطول 3,600 متر، ونُفذ بتكلفة بلغت 175 مليار دينار. وقد نجح النفق في تقليل زمن الرحلة بشكل ملحوظ، والأهم من ذلك، القضاء على المخاطر الجسيمة التي كان يواجهها السائقون وشاحنات الحمل في طريق (گلي زاخو) القديم والوعر.
وعلى صعيد السلامة العامة، جُهز الطريق بأحدث التقنيات وأنظمة المرور، بما في ذلك تثبيت كاميرات مراقبة السرعة، والتخطيط المتطور للطرق، ووضع العلامات الإرشادية والضوئية، مما ساهم بفعالية في خفض معدلات الحوادث المرورية وتأمين حركة السير.
إن هذه المشاريع الاستراتيجية لا تقتصر على تسهيل التنقل فحسب، بل تأتي ضمن رؤية رئيس الحكومة مسرور بارزاني، لتعزيز البنية التحتية الاقتصادية وتحويل الإقليم إلى مركز تجاري إقليمي رئيسي، يمر عبره يومياً آلاف السياح وشاحنات البضائع بكل سلاسة وأمان.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
