شبكة لالش الاعلامية

ألمانيا تسحب معظم قواتها من إقليم كوردستان

ألمانيا تسحب معظم قواتها من إقليم كوردستان

قررت وزارة الدفاع الألمانية سحب الجزء الأكبر من قواتها المتمركزة في إقليم كوردستان، فيما تشير وسائل إعلام ألمانية إلى أن هذا القرار مرتبط بموقف اتخذته الولايات المتحدة الأميركية.

وأفاد زنار شينو، مراسل شبكة رووداو الإعلامية في ألمانيا، بأن وزارة الدفاع الألمانية أبلغت لجنة الدفاع في البرلمان الاتحادي (البوندستاغ)، صباح اليوم الجمعة (10 تموز 2026) بقرارها سحب معظم قواتها من إقليم كوردستان بحلول نهاية شهر أيلول المقبل.

يأتي هذا القرار في وقت كان فيه البرلمان الاتحادي الألماني قد وافق مطلع هذا العام على تمديد بقاء قوات بلاده حتى تاريخ 31 كانون الثاني 2027. وبناءً على ذلك، طالب حزب الخضر الألماني الحكومة بتقديم توضيحات حول هذا القرار ووضع سياسة واضحة لحماية إقليم كوردستان قبل بدء العطلة الصيفية للبرلمان في 13 تموز 2026 (والتي تنتهي في 7 أيلول 2026). وعلى هذا الأساس، اجتمعت لجنة الدفاع في البرلمان الألماني اليوم لمناقشة قرار وزارة الدفاع.

ووفقاً لمراسل رووداو، فقد طمأنت الحكومة الألمانية لجنة الدفاع بشأن مصير مهمة جيشها قائلة: “لن نترك الكورد وحدهم”.

ومنذ اندلاع الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 شباط من هذا العام، بدأت ألمانيا بسحب قواتها من إقليم كوردستان تدريجياً. وبحسب زنار شينو، لم يتبقَّ حالياً في أربيل سوى نحو 30 جندياً ومستشاراً عسكرياً.

وأوضح شينو أن وزارة الدفاع الألمانية أبلغت اللجنة البرلمانية في اجتماع اليوم بأنها لن تترك قوات البيشمركة وحدها، مشيرة إلى أنها “ستنقل عدداً من المستشارين والجنود إلى داخل القنصلية الألمانية في أربيل، لتستمر في دعم الكورد بهذه الطريقة”.

وذكر مراسل رووداو أن القرار الألماني مرتبط بقرار اتخذته الحكومة الأميركية، نُشرت تفاصيله اليوم في جزء من وسائل الإعلام الألمانية.

وفي هذا السياق، كتبت مجلة (دير شبيغل) أن الجيش الألماني أعلن أن انسحاب قواته أصبح ضرورياً لأن البنتاغون قرر سحب قواته من القاعدة العسكرية في أربيل، وبالتالي لن يعود بمقدور الجيش الألماني توفير الأمن لقواته.

وتضم القاعدة التي تتواجد فيها القوات الأميركية منظومات دفاع جوي مضادة للصواريخ والطائرات المسيرة (الدرونات)، وكانت هي المسؤولة عن حماية القوات الدولية، بما في ذلك خلال فترة الحرب بين أمريكا وإسرائيل مع إيران التي استمرت لمدة 40 يوماً.

يذكر أنه كان ينتشر سابقاً نحو 500 جندي ألماني في إقليم كوردستان والعراق ضمن إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو). وكان الهدف من هذه القوات هو منع عودة تنظيم داعش والمساهمة في حماية أمن العراق، وكانت تتمركز تحديداً في أربيل وبغداد.

ومنذ عام 2014، قدمت ألمانيا مساعدات أمنية وإنسانية للعراق وإقليم كوردستان بقيمة تجاوزت 3 مليارات يورو. كما كانت الدولة الأوروبية قد أنهت مهمة مماثلة في سوريا وروجافا كوردستان في عام 2022.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

دزەیي في الذكرى الـ35 للقرار 688: “الملاذ الآمن” كان حجر الأساس لديمقراطية إقليم كوردستان ونموذج تعايشه

karwanhaji

هيئة النزاهة في إقليم كوردستان تدعو المواطنين والموظفين للإبلاغ عن الفساد مقابل مكافآت مع ضمان سرية المبلّغ

karwanhaji

بأجواء من الأمن والاستقرار.. زاخو تستعد لاستقبال 50 ألف سائح خلال عيدي نوروز والفطر

karwanhaji