شبكة لالش الاعلامية

صحيفة لبنانية: المقاومة العراقية تتجه للرد على السعودية خلال 72 ساعة

صحيفة لبنانية: المقاومة العراقية تتجه للرد على السعودية خلال 72 ساعة

كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، في تقرير لها، ان قوى المقاومة العراقية تتجه إلى تنفيذ رد خلال 72 ساعة”، مؤكداً أن استهداف السعودية للعراق “لن يمر من دون ثمن”.

وأعلنت «القيادة المركزية الأميركية» (سنتكوم)، في بيان أمس، أن الهجمات التي نفذّتها بالتنسيق مع القوات السعودية، «استهدفت مخازن أسلحة وإمدادات لوجستية لفصائل عراقية»، اتّهمتها بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة السعودية، والقوات الأميركية خلال الأيام الماضية.

وفي المقابل، أعلنت «هيئة الحشد الشعبي» استشهاد ما لا يقلّ عن 20 من منتسبيها وإصابة 32 آخرين، فيما تحدّثت وسائل إعلام إيرانية عن استشهاد 4 عناصر من «الحرس الثوري» كانوا موجودين داخل المواقع المستهدَفة.

وفور وقوع العدوان، عقد المجلس الوزاري للأمن الوطني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، دان فيه «الاعتداء على العراق»، مؤكداً رفض «أيّ انتهاك للسيادة الوطنية»، وموجّهاً وزارة الخارجية بـ«التحرّك وفق القانون الدولي لتوثيق الانتهاك، بالتوازي مع وضع خطّة أمنية لمنع استخدام الأراضي العراقية في تهديد دول الجوار، والتأكيد على استمرار خطّة حصر السلاح بيد الدولة، وتنفيذ اتفاق إنهاء مهمة التحالف الدولي».

وتابعت أن الموقف الحكومي لم ينجح في تهدئة فصائل المقاومة التي اعتبرت أن بيانات الإدانة وحدها لم تعُد كافية، إذ أصدرت «المقاومة الإسلامية في العراق» بياناً شديد اللهجة أمهلت فيه الحكومة حتى السادس من آب المقبل لإثبات قدرتها على الردّ على العدوان، معتبرة أن «ما جرى يمثّل اختباراً حقيقياً لمشروع حصر السلاح بيد الدولة»، ومؤكدة أن «الردّ على الولايات المتحدة آتٍ لا محالة، وأن السعودية قد تكون هدفاً إذا اقتضت الظروف الميدانية ذلك، مع تأجيل أيّ تحرّك إلى ما بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين».

ويكشف قيادي في أحد الفصائل، لـ«الأخبار»، أن «قوى المقاومة تتّجه إلى تنفيذ ردّ خلال 72 ساعة»، مؤكداً أن استهداف السعودية للعراق «لن يمرّ من دون ثمن». ويعتبر أن «العدوان أسقط أيّ نقاش بشأن تسليم السلاح»، مضيفاً أن «كلّ من تحدّث عن حصر السلاح أو نزعه تلقّى الجواب عملياً، فسلاح المقاومة باقٍ، ولن يكون محلّ مساومة».

كما يكشف أن «الفصائل تبحث مع أطراف محور المقاومة، بما فيها جماعة أنصار الله اليمنية، خيارات الردّ ضمن تنسيق إقليمي أوسع»، محذراً في الوقت نفسه من أن «ثبوت وجود تنسيق حكومي مع واشنطن سيقود إلى أزمة داخلية غير مسبوقة».

وفي السياق نفسه، شدّد القيادي في «كتائب سيد الشهداء»، حامد الكعبي، على أن «دماء الشهداء لن تذهب هدراً»، جازماً أن الردّ سيكون «مزلزلاً»، مبيّناً أن توقيته وآليته يخضعان لحسابات عسكرية دقيقة.

كما أكد أن الولايات المتحدة «ستندم» على هذه الضربة، ملوّحاً بإمكان استهداف المصالح الأميركية والسعودية إذا استمرّت العمليات العسكرية. وعلى الأرض، شهدت بغداد ومحافظات عدّة مراسم تشييع حاشدة لضحايا القصف، شارك فيها مئات الآلاف، رافعين شعارات تندّد بالولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل، ومتوعّدين بالثأر للشهداء، في مشهد يعكس حجم الاحتقان الشعبي داخل البيئة المؤيدة لـ«الحشد» وفصائل المقاومة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العراقيون يشترون أكثر من 1200 منزل خلال عام في تركيا

karwanhaji

“زلزال” في قوائم البطاقة التموينية.. شطب 4 ملايين اسم “وهمي” وخبراء يحددون خارطة طريق لوقف الهدر المالي

karwanhaji

اعتقال مسؤولَين اثنين وفرار آخرينَ في الديوانية

Khidir khalat