شبكة لالش الاعلامية

مسؤول في البنتاغون حول أنباء إزالة باتريوت من أربيل: نحرّك قواتنا باستمرار

مسؤول في البنتاغون حول أنباء إزالة باتريوت من أربيل: نحرّك قواتنا باستمرار

صرح مسؤول عسكري أميركي، أن القيادة المركزية الأميركية تقوم باستمرار بتغيير مواقع قواتها لدعم مهامها العسكرية.

ووجهت شبكة رووداو الإعلامية أربعة أسئلة إلى وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون). السؤال الأول: تداولت بعض وسائل الإعلام أنباء عن بدء سحب قواتكم من أربيل، ما مدى صحة هذه المعلومات؟ السؤال الثاني: هل سحبتم منظومة باتريوت المضادة للصواريخ من أربيل؟ السؤال الثالث: هل ستبقى أي منظومة مضادة للصواريخ في إقليم كوردستان؟ معلوماتنا تشير إلى وجود منظومة C-RAM في القنصلية. السؤال الرابع: هل كانت هناك أي طائرات في أربيل لاعتراض الصواريخ أثناء الهجوم الصاروخي الإيراني؟ وهل هذه الطائرات ما زالت موجودة أم ستبقى؟

وفي هذا السياق، صرح مسؤول في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته، لهيفيدار أحمد، مقدم البرامج في شبكة رووداو الإعلامية، أنه في ما يتعلق بالأسئلة الثلاثة الأولى، فإن “القيادة المركزية للولايات المتحدة تقوم باستمرار بإعادة تموضع القوات والمعدات الأميركية ونشرها في مواقع أخرى لدعم المهام الموكلة إليها. ومع ذلك، ولأسباب تتعلق بأمن العمليات، فإننا لا نناقش أو نتحدث عن هذه التحركات”.

أما في ما يخص إجابة السؤال الرابع، قال المسؤول في وزارة الحرب الأميركية: “نطلب منكم مراجعة بياناتنا الصحفية السابقة. في الوقت الحالي، ليس لدينا ما نضيفه”.

يأتي هذا الرد من البنتاغون لرووداو في وقت أفاد فيه موقع “المونيتور” يوم أمس الجمعة، (31 تموز 2026)، نقلاً عن عدة مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي بدأ بسحب قواته التي كانت متمركزة بالقرب من مطار أربيل.

ووفقاً لما ذكره “المونيتور”، فقد أشارت المصادر إلى أن منظومات الدفاع الجوي “باتريوت”، التي تستخدم لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيَّرة، قد أُزيلت من القاعدة العسكرية الأميركية. كما أوضحت أن عملية سحب القوات بدأت الأسبوع الماضي وما زالت مستمرة، حيث نُقِلت معظم القوات الأميركية ومعداتها العسكرية الثقيلة إلى الخارج.

كتب “المونيتور” أن المصادر ذكرت أن “جميع” منظومات باتريوت قد نُقلت إلى موقع آخر، لكن بعض منظومات الدفاع الأخرى ما زالت في أماكنها.

ووصف المسؤولون في المنطقة هذا الانسحاب بأنه “خطوة طبيعية”، وقالوا إنه يأتي في إطار الاتفاق المبرم مع بغداد للانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول (30 أيلول 2026). لكن سحب هذه القوات، وخاصة منظومة باتريوت، يأتي في وقت تستمر فيه الهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان.

على الرغم من أن هذه المنظومات الدفاعية قد نُشِرت لحماية القوات الأميركية، إلا أن إقليم كوردستان استفاد بشكل كبير من هذه المظلة الأمنية. منذ بدء الحرب الإيرانية في شباط 2026، تعرض مطار أربيل لهجمات متكررة من إيران والجماعات المسلحة. وقالت المصادر للمونيتور إن أنظمة الدفاع الأميركية تمكنت من إحباط ما لا يقل عن 95% من تلك الهجمات.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كتلة الديمقراطي الكوردستاني ترحب بحملة مكافحة الفساد وتطالب بألا تقتصر على بغداد

Khidir khalat

رئيس حكومة إقليم كوردستان يستهل لقاءاته في دافوس بالاجتماع مع رئيس أذربيجان

karwanhaji

زراعة كوردستان تصدر إرشادات وقائية ضد “الحمى النزفية” وتوضح أسباب ارتفاع أسعار اللحوم

karwanhaji