أمير الإيزيديين: جراحنا لم تندمل بعد 12 عاماً ونطالب بغداد بتفعيل “صندوق إعمار سنجار”
أكد أمير الإيزيديين في كوردستان والعالم، مير حازم تحسين بك، أن جراح المكون الإيزيدي لم تندمل بعد مرور 12 عاماً على الإبادة الجماعية، داعياً الحكومة الاتحادية في بغداد إلى التطبيق الكامل لقانون الناجيات الإيزيديات، والاعتراف الرسمي بالإبادة، وتفعيل “صندوق إعمار سنجار” لضمان عودة النازحين بكرامة.
وقال مير حازم بك، في كلمة ألقاها خلال المراسم الرسمية للذكرى اليوم الاثنين 3 آب/أغسطس 2026: “تمر اليوم 12 سنة على محاولة قڕ وإبادة شعبنا الإيزيدي؛ 12 عاماً كانت مليئة بالألم والحزن وفقدان الأمل”، معتبراً أن إحياء حكومة إقليم كوردستان لهذه الذكرى يُعد مصدر فخر ووفاء كبيراً للشهداء ولتاريخ كوردستان.
270 ألف نازح و2500 مفقودة
وكشف أمير الإيزيديين عن الأرقام الإنسانية الراهنة قائلاً: “لا يزال أكثر من 270 ألف إيزيدي يعيشون في مخيمات النازحين، و2500 امرأة وفتاة مفقودات في قبضة داعش، فضلاً عن وجود العشرات من المقابر الجماعية التي لم تُفتح بعد”.
وأشار إلى أن تنظيم “داعش” حاول في القرن الحادي والعشرين محو تاريخ شعب عمره 4 آلاف عام بين عشية وضحاها، لكن مخططاته تحطمت بفضل إرادة وصمود الإيزيديين.
ودعا الأمير تحسين بك رئيس إقليم كوردستان ورئيس حكومته للتوصل إلى تفاهمات حاسمة مع بغداد لحل ملف سنجار، مؤكداً أن استقرار القضاء يحمل أهمية استراتيجية للإيزيديين ولأمن العراق والإقليم.
مطالبات حاسمة للحكومة الاتحادية
وأعرب أمير الإيزيديين عن أسفه لعدم اعتراف الحكومة الاتحادية في بغداد حتى الآن رسمياً بـ “الإبادة الجماعية للإيزيديين”، في وقت اعترفت بها 13 دولة حول العالم.
ولخّص مير تحسين بك المطالب الإيزيدية من بغداد في النقاط التالية:
حسم ملف النازحين ومواصلة البحث عن المخطوفين.
التنفيذ المباشر والشامل لقانون الناجيات الإيزيديات.
تنصيب إدارة محلية شرعية في سنجار.
تفعيل “صندوق إعمار وتنمية سنجار” المعطل منذ عامين رغم إقرار قانونه.
تقدير لدعم قيادة الإقليم وأهالي دهوك وزاخو
واختتم أمير الإيزيديين كلمته بتقديم الشكر والامتنان لشعب كوردستان، وبشكل خاص أهالي دهوك وزاخو على احتضانهم للنازحين. كما وجه شكره الخاص للرئيس مسعود بارزاني لدوره في تحرير سنجار، ولرئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني لجهوده المتواصلة في إنقاذ المخطوفين، ولرئيس الحكومة مسرور بارزاني لدعمه المستمر للناجيات ولـ “مركز لالش” الثقافي الاجتماعي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
