ترامب: إيران تنهار تماماً
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن إيران “تنهار”، فيما تستعد إدارته للإعلان عن تفاصيل حملة جديدة للضغط الاقتصادي اعتبرتها طهران إقرارا بهزيمة عسكرية.
وبعد نحو ستة أشهر من اندلاع الحرب، وصل الطرفان إلى طريق مسدود مع تعثر محادثات السلام، فيما تواصل طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي، بينما تفرض واشنطن حصارا بحريا مضادا على إيران.
في ظل ضغوط سياسية داخلية ناجمة عن التداعيات الاقتصادية للنزاع، تحوّل ترامب من العمل العسكري إلى استخدام الأدوات الاقتصادية.
وكتب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال “إيران تنهار تماما!!!”.
وجاء تصريحه بعد ساعات من تعهد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في مقال في صحيفة “فاينانشال تايمز”، بشنّ “أكبر هجوم مالي على الإطلاق” ضد طهران، مشيرا إلى أن أي دولة تواصل التعاون مع الجمهورية الإسلامية ستصبح “منبوذة عالميا”.
كما اعتبر بيسنت على منصة “إكس” أن الولايات المتحدة نجحت في “تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير ما يقرب من 100% من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي”.
وردّ نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عبر “إكس” قائلا إن لجوء الولايات المتحدة إلى الحرب المالية يثبت زيف مزاعمها.
وكتب غريب آبادي “روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد +فُكّكت+، وأن 100% من مصانعها العسكرية قد +دُمّرت+، وأن برنامجها النووي قد +دُفن+”.
وتابع أنه رغم ذلك “ثمة حاجة إلى +أكبر غزو مالي في التاريخ+ وإلى حشد +كافة المؤسسات والقوى+ في الولايات المتحدة”، متسائلا “هل يُعدّ هذا انتصارا أم إقرارا بهزيمة أميركا؟”.
وربطت الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ الحرب على إيران بالسعي إلى تفكيك برنامجها النووي، إلا أن الاهتمام حاليا صار منصبا على فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.
وأغلقت طهران المضيق منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في نهاية شباط/فبراير، ما يؤدي إلى تفاقم التضخم العالمي وزيادة الضغوط الداخلية على الرئيس الأميركي قبل انتخابات منتصف الولاية للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر.
في المقابل، تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية وتمنع سفنها من مغادرة الخليج.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
