أزمة البنزين تضرب بغداد والمحافظات.. والنفط ترجع الأسباب لتوترات الخليج والكهرباء
أفاد مصدر مطلع في شركة توزيع المنتجات النفطية، اليوم الجمعة (4 أيلول 2026)، بوجود نقص في الشحنات الموردة للمحافظات أدى لتشكل طوابير أمام المحطات، معتبراً أن التوترات في الخليج العربي وأزمة الكهرباء أثرتا على إنتاج المصافي وزادتا الطلب، متوقعاً وصول شحنات مستوردة للبصرة تُنهي الشح تدريجياً خلال 48 ساعة.
وقال المصدر في حديث لـ”بغداد اليوم”، إن التوترات الحاصلة في الخليج العربي ألقت بظلالها على إنتاج المصافي للمشتقات النفطية، داعياً المواطنين إلى عدم الإقبال الكثيف والتزود بما يزيد عن الحاجة.
بالمقابل، انتقد مواطنون ومتخصصون سوء الإدارة وغياب الخزين الاستراتيجي، وسط اتهامات لحيتان التهريب بشفط الكميات لإنعاش السوق السوداء في بلد يُعد من كبار منتجي النفط.
ويأتي هذا النقص الحاد في إمدادات المشتقات النفطية في وقت تحاول فيه الحكومة تقليل الاعتماد على البنزين المستورد ودعم المصفى المحلي، إلا أن أي اضطراب أمني في الممرات البحرية بالخليج العربي أو تعثر في عمليات التهريب عبر الحدود يلقي بظلاله فوراً على الشارع المحلي، وتجدد هذه الأزمة الانتقادات الشعبية والسياسية المطالبة بتفعيل إجراءات الرقابة على محطات التعبئة وتأمين خزين استراتيجي يمنع تكرار مشاهد الطوابير أمام المحطات عند كل توتر إقليمي أو تشديد أمني.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
