شبكة لالش الاعلامية

هژار الخورزاني: صمت النساء تجاه أخواتهن المظلومات …..

صمت النساء تجاه أخواتهن المظلومات …..

هژار الخورزاني

اليوم لم أعاتب الرجال والسياسيين في وطني على صمتهم المريب تجاه الايزيديات المختطفات بقدر ما أعُاتب الصمت الغريب والمغيب للآمال من قبل النساء في وطني تجاه أخواتهن وصديقاتهن ومثيلاتهن من الايزيديات المختطفات المظلومات في سجون داعش لان أن حصل اليوم ظلم وتعذيب جسدي ونفسي عليهن من قبل عناصر داعش وأعوانه ، فكما يقول المثل “إن غدا لناظره قريب” أن ترجع عليكن أو على بناتكن وقريباتكن (وهنا ندعو الله أن لا يقع هكذا ظلم على أي النساء في العالم) ذلك الظلم والتعذيب من قبل أصحاب الأفكار المتطرفة أن بقيتُ في صمتكن غير المبرر ، وان لم تحملن على عاتقكن هذه المسؤولية الأخلاقية والإنسانية للدفاع عن أنفسكن أولاً ، وعن أخواتكن المظلومات ثانياً لان داعش أن  انتهى عاجلاً أم أجلاً لكن لم ولن ينتهي الفكر المتطرف ضدكن كعنصر الأنثوي من قبل عقول  المتطرفة لدى عنصر ألذكوري.

جميعكن على يقين ، ما حصل ويحصل من قبل عناصر تنظيم الإرهابي”داعش” وأعوانه بحق المختطفات الايزيديات من تعذيب  جسدي ونفسي ، وتزويجهن قسراً ، وتوزيعهن على مقاتليهم ، وبيعهن جبراً في أسواق النخاسة ، حيث ما حصلت لهن تجاوزت كل أنواع العنف ، وجميع القوانين الوضعية المدنية والإنسانية والاجتماعية ، وأعراف الأديان.

في المجتمعات الغربية عندما تتعرض فتاة من فتياتهم إلى عنف جنسي أو تحرش جنسي ، وعنف جسدي أو تهميش وإقصاء ، نرى ونجد حشود من النساء  تنزل إلى شوارع ، وحشود من النساء تظهر في وسائل الإعلام المختلفة للدفاع عن تلك الفتاة كامرأة مظلومة مرة ، ودفاع عن أنفسهن كنساء مظلومات مرة أخرى ، لكن في وطني أصبحت النساء في نوم العميق وصمت الخجول تجاه المظلومات جعلهن بضاعة يتاجر بها تجار النخاسة ، حيث تدافع بالقول ، وضمن نطاق الدائرة الموجودة فيها أن كانت دائرة مؤسسية وسياسية حزبية أو دينية أو ثقافية واجتماعية لكن لا تدافع بالفعل لكي تخرج من نطاق دائرتها.

أين هن اللواتي يطلقن على أنفسهن ناشطات ومدافعات عن المرأة وحقوقها ، أين أقلامهن ، أين كتاباتهن ، أين أصواتهن ، أين مظاهراتهن ، أين وقفاتهن ، أين دعواتهن ، أين مناداتهن ، أين مناشداتهن…؟ ، عندما كانوا ينادون بها في محافلهن ومؤتمراتهن عن حقوق المرأة ، ودفاع عن المرأة ، وضد العنف عن المرأة ، وعبر الوسائل الإعلام المتعددة ، فهل كانت تلك المناداة شعارات في لوحات الإعلان وأحبار على الأوراق أم كانت شهرة ودعاية إعلامية لظهور أنفسهن على أنفسهن ، وبعضهن على بعضهن ، وفيما بينهن ، وعلى حساب غيرهن.

أين منظماتهن ، أين جمعياتهن ، التي أسسوها باسم المرأة ، وحقوق المرأة ، ودفاع عن المرأة ، وعلى حساب عنوان المرأة ، لكن لم نجد صرخة واحدة من قبل إحدى تلك المنظمات النسوية دعت أو ناشدت إلى مظاهرة حاشدة في عموم البلاد من كوردستان إلى البصرة أو وقفة تضامنية أو تحرك فعلي على ارض الواقع ضد أنواع العنف وموجات الظلم التي تعرضوها أخواتهن في الوطن مرة ، وفي الإنسانية مرة أخرى ، ولم نرى كذلك دعوة أو مناشدة فعلية من قبلهن ومنظماتهن لنقل معاناة أخواتهن إلى ضمير العالمي والإنساني وحكومات المحلية والإقليمية والعالمية وأصحاب المنابر الدينية لتحريرهن من يد هؤلاء الوحوش ، وهن الايزيديات العفيفات الطاهرات المختطفات المظلومات تحت حكم داعش ، (وهنا أيضا لم أعمم الكل أنما لنا التقدير للبعض منهن لكن بعدد الأصابع اليد ).

Hazhar Alkhorzani@facebook

21-5-2015

 

 

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

حسن حاتم المذكور: العراق لأهله  – انصرفوا –

Lalish Duhok

 شفان شيخ علو:الكورد بين القومية والدين

Lalish Duhok

د.عبدالخالق حسين: لماذا يحتاج العراق إلى الدعم الأمريكي؟

Lalish Duhok