السيستاني يوجه بالافراج عن العمال الاتراك: انتم تسيؤون لأهل البيت وهيبة الدولة
شفق نيوز/ طالب المرجع الديني الاعلى اية الله علي السيستاني بالافراج عن العمال الاتراك الذين تبنت “فرقة الموت” عملية اختطافهم ببغداد.
تبنت مجموعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها اسم “فرق الموت”، خطف 18 عاملاً تركيا في بغداد الأسبوع الماضي، بحسب شريط مصور نشر على موقع “يوتيوب” يظهر العمال، وتضمن لائحة مطالب.
وحمل الشريط عنوان “تعلن فرق الموت عن مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن” الذين بدوا جاثمين وقام كل منهم بالتعريف عن نفسه، وخلفهم خمسة مسلحين يرتدون زياً أسود، وغطوا وجوههم وعيونهم، أمام لافتة زرقاء كتب عليها “لبيك يا حسين” و”فرق الموت”.
وعرض الشريط عدداً من المطالب، منها “إيقاف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق”، وفك الحصار الذي يفرضه مقاتلون معارضون، بينهم إسلاميون، على قرى شيعية في شمال سوريا.
وصرّح مصدر مسؤول في مكتب السيستاني في حديث ورد لشفق نيوز، “نُشر في وسائل الاعلام أن مجموعة مسلحة تدّعي إتّباع الامام الحسين (عليه السلام) والانتماء الى نهجه قامت باختطاف عدد من العمال الاجانب وأخذتهم رهائن لتنفيذ مطالب سياسية معينة”.
واضاف “وإننا إذ نؤكد على انّ التعرّض لأولئك الابرياء الذين لا دور لهم في احداث المنطقة ومآسيها عملٌ غير اخلاقي وعلى خلاف الضوابط الشرعية والقانونية وهو مدان ومستنكر جداً .. نطالب بإطلاق سراح المختطفين والكفّ عن هذه الممارسات التي تسيء الى صورة الدين الاسلامي الحنيف ومذهب أهل البيت عليهم السلام، وتؤدي الى اسقاط هيبة الدولة واضعاف الحكومة المنتخبة”.
زدعا المسؤول بمكتب المرجع السيستاني الحكومة العراقية والقوى السياسية كافة الى مساندة القوى الامنية وأن تعمل ما بوسعها لوضع حدّ لجميع الممارسات الخارجة عن القانون التي تخلّ بالأمن والاستقرار في البلد.
وذكرت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت ان مصدرا استخباريا عراقيا وصفته بالـ”رفيع”، كشف لها عن ان العمال الأتراك المختطفين في العراق، كانوا يعملون على تمويل تنظيم داعش الإرهابي عن طريق ما يعرف بوالي بغداد في التنظيم المدعو زياد الكرطاني.
ولم يؤكد مصدر رسمي او ينفي هذه المعلومات بعد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
