وزير: داعش تمتلك أسلحة جيوش دول جوار ما يؤكد مشاركتها في الحرب ضد العراق
[بغداد-أين] قال وزير العدل حيدر الزاملي ان “عصابات داعش الارهابية تمتلك اسلحة جيوش لدول جوار” للعراق.
وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، ان “وزير العدل استقبل فريقا من الامم المتحدة برئاسة [جان بول لابور] وممثل الامين العام للامم المتحدة [يان كوبيتش]، وبحضور مدير عام دائرة الاصلاح العراقية ومدير عام الدائرة القانونية وممثل عن مجلس شورى الدولة”.
وأكد الزاملي خلال اللقاء، بحسب البيان “أهمية تفعيل الاتفاقيات الخاصة بمكافحة الارهاب الموقعة بين العراق والدول الاعضاء في الامم المتحدة للحد من تدفق الارهابيين وتجفيف منابع عصابات داعش الارهابية” مشيرا الى “أهمية ان يساهم التعاون بين وزارة العدل والامم المتحدة في تشريع القوانين التي تصب في مكافحة الارهاب في العراق والمنطقة”.
وقال وزير العدل بحسب البيان، ان “الوزارة خصصت فريقا مختصا للتعاون مع لجنة الامم المتحدة مكونا من اعضاء من دوائر [الاصلاح العراقية والقانونية ومجلس شورى الدولة]،”
وأوضح “امكانية تذليل جميع العقبات من اجل تحقيق مصلحة العراق ودول المنطقة بما يساهم في احلال الامن والسلام وانهاء تواجد عصابات داعش من خلال تفعيل الاتفاقيات والتشريعات،” معربا عن أمله ان “تساهم المنظمات الدولية بفرض القوانين على الدول الاعضاء لمنع مرور الارهاب عبر اراضيها وتجفيف منابعه وتجريم حالات المرور غير الشرعي للارهابيين عبر حدودها وبالعكس”.
واشار الزاملي الى، ان “المنظمات الدولية لم تتخذ اجراءات رادعة للدول الممولة والداعمة للارهاب، والتي سخرت منافذها البرية والبحرية لاستقبال الارهابيين وتصديرهم الى العراق وسوريا وعلى مرأى ومسمع من الرأي العام الدولي الذي لم يحرك ساكنا لمحاسبة هذه الدول لرعايتها للارهاب”.
وتابع الزاملي، ان “الدلائل المتحققة من خلال مواجهة القوات الامنية للجماعات الارهابية امتلاكها اسلحة متطورة واليات تابعة لجيوش دول الجوار، ما يؤكد مشاركتها في الحرب ضد العراق واستنزاف ثرواته، وفي الوقت ذاته فأن هذه الدول تسأل عن مصير رعاياها من الارهابيين وتسعى لاطلاق سراحهم ما يؤكد تنصلها من جميع الاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة بمكافحة الارهاب”.
بدوره، اعلن رئيس الفريق الاممي جان بول لابور، بحسب البيان ان “الامم المتحدة تشرف حاليا على اعداد قرارات خاصة تكون ملزمة للدول الاعضاء في مجال مكافحة تنظيم داعش، والذي يعد اسوء بكثير من العصابات والتي يعد تأثيرها محدود ومحصور بمنطقة معينة في حين ان هذا التنظيم الارهابي يشكل خطرا على المجتمع الدولي بأسره”.
واضاف رئيس الفريق الاممي، ان “الامم المتحدة تؤكد دعمها لكامل للعراق في مجال ايجاد تشريعات تحد من الارهاب بالتعاون مع وزارة العدل، اضافة الى سعيها لتقديم الدعم اللازم للقضاة والمدعين العموميين في مجال التدريب، مبينا ان مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة قد اصدر مؤخرا قرارات تجرم تنظيم داعش ووضعته ضمن خانة الارهاب من شموله بجميع الاتفاقيات الخاصة بالمنظمات الارهابية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
