الكردستاني يطالب بزيادة مقاعد الشبك في الدورة البرلمانية المقبلة إلى ثلاثة
المدى برس/ بغداد: طالب التحالف الكردستاني، اليوم الاثنين، بزيادة مقاعد المكون الشبكي ضمن قانون الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى ثلاثة مقاعد، فيما اكد على احقية الشبك بامتلاك تلك المقاعد لضمان حقوقهم الدستورية.
وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، انه “لابد لابناء المكون الشبكي ان يجدوا من يمثلهم في مجلس النواب كبقية المكونات الاخرى، خلال الدورة البرلمانية المقبلة”.
واضافت الجاف “رغم ان جميع اعضاء البرلمان هم ممثلين للشعب، الا ان المكون الشبكي شريحة مهمة في المجتمع العراقي، وقد تعرضوا للاستهداف الممنهج والتهجير من مناطقهم في محافظة نينوى، وبالتالي لابد لهم ان يجدوا من يدافع عنهم ويطالب بحقوقهم، عن طريق زيادة مقاعدهم من واحد الى ثلاثة”.
وتابعت الجاف أن “الدستور العراقي كفل للاقليات حقها في المجتمع، ولم يحصل الشبك في الدورة الحالية للبرلمان سوى مقعد واحد، رغم ان اعدادهم كبيرة، ويحق لهم ان يمتلكوا ثلاثة مقاعد على الاقل، تمكنهم من ايصال صوتهم للحكومة لضمان حقوقهم”.
وكان نواب الشبك في البرلمان، طالبوا الاثنين (7 تشرين الاول 2013)، رئاسة مجلس النواب بـ “زيادة عدد مقاعد المكون الشبكي نسبة الى تمثيلهم السكاني”، وبين أن العراق “يضم أكثر من 400 الف شبكي”، مؤكدا أنهم “سيرفضون قانون الانتخابات في حال عدم الاستجابة لمطلبهم”.
وأكد التحالف الكردستاني، في (21 آب 2013)، أن ممثل الاقليات يونادم كنا “رفض طلبه” بزيادة عدد مقاعد الاقليات ضمن قانون الانتخابات، واشار إلى أنه طالب “بتخصيص خمسة مقاعد لكل من الايزيدين والمسيحيين وثلاثة للكرد الفيليين ومقعد للشبك والارمن”، فيما رفض تقليل مقاعد الاقليات وفق الكوتا الممنوحة لهم، مبديا “رفضه أن يتحدث كنا باسم الاقليات”.
وكان النائب الايزيدي شريف سليمان عن التحالف الكردستاني طالب، في (27 تموز2013)، أعضاء البرلمان العراقي بدعم ومساندة “حق” المكون الايزيدي بزيادة مقاعده، وأشار إلى ان المحكمة الاتحادية اوصت مجلس النواب بزيادة مقاعد الكوتا المخصص للمكون الايزيدي في الانتخابات البرلمانية القادمة، وفي حين اوضح أن قانون الانتخابات النيابية السابق لم يراع الكثافة السكانية للمكون الايزيدي في عدد المقاعد.
واكد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الـ17 من نيسان 2013، أن الأيزيديين مكون كردي تعرض الى “اضطهاد مزدوج” بسبب انتمائهم القومي والديني، فيما طالب بـ”زيادة” تمثيلهم في المؤسسات الحكومية وإعادة اعمار مناطقهم.
وكانت الأمم المتحدة في العراق كشفت، في الـ16 من نيسان 2013، أن عدد سكان العاصمة العراقية بغداد بلغ أكثر من 7.25 مليون نسمة تليها محافظة نينوى من حيث عدد السكان بأكثر من 3.35 مليون، وبعدها البصرة بأكثر من 2.60 مليون نسمة، في حين لفتت إلى ان مقاعد الأقليات في مجالس 14 محافظة لا تتجاوز 9 مقاعد من أصل 447 مقعدا.
والشبك هم مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحد القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في قرابة 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة، بحسب مصادر الأمم المتحدة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
