شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش: من يحرق ويسرق بشنكال يسيء للايزيديين ويسعى لخلق الفتنة

مركز لالش: من يحرق ويسرق بشنكال يسيء للايزيديين ويسعى لخلق الفتنةNB-151724-635830937479739077

نتابع باهتمام الاخبار التي تشير الى وجود ثلة من ضعاف النفوس ممن يقوموا باستغلال التسيب الامني والفوضى الامنية بداخل شنكال ويمارسوا اعمال نهب ما تبقى من الممتلكات العائدة لابناء شنكال من مختلف الانتماءات الدينية والمذهبية والقومية مع انباء غير مؤكدة عن حرق مسجدين.

ونحن اذ ندين وباشد العبارات هذه الاعمال المنافية للاخلاق، فاننا ندعو قوات البيشمركة الى ممارسة دورها في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه العبث بما تبقى من املاك ابناء شنكال من مختلف المكونات.

ولابد من الاشارة الى ان تنظيم داعش الارهابي هو من قام بذبح اهلنا، مع تفجيره لمزاراتنا، ومزارات الاخوة الشيعة، والسنة في شنكال، مع تفجيره لعشرات البيوت العائدة لاهل شنكال من شتى الطوائف، وعليه نؤكد ان كل من يقوم بحرق أي مركز للعبادة لا يختلف شيئا عن تنظيم داعش الارهابي ولابد من الضرب بحديد على يديه، مع التحذير من وجود اناس قد تكون غايتهم خلق الفتنة بين مكونات شنكال تحقيقا لاهداف واغراض خبيثة معروفة للقاصي والداني، ولا يمكن الجزم بهوية هؤلاء المخربين حاليا.

ونؤكد على ان الايزيديين على مرّ تاريخهم لم يعتدوا على مسجد او حسينية او كنيسة وهذه الافعال ليست من اخلاقهم اطلاقا بل هي من اخلاق الدواعش، ونشير الى انه في شنكال ـ مثلا ـ لم يعتدوا على منارة شنكال التاريخية، وحافظوا على مزارات الاخوة الشيعة ومنها مزار السيدة زينب (عليها السلام) ولم يعتدوا على جامع او مسجد او كنيسة منذ مئات السنين، بل ان من فجر وحطم المزارات في شنكال هو تنظيم داعش الاجرامي، ونحن لا نستبعد تورط عناصره بالانباء التي تشير لحرق مسجدين بهدف ايقاع الفتنة كما اسلفنا.

عليه ندعو الجميع الى التمسك بروح التاخي والتعاون والتكاتف، وتفويت الفرصة على اعداء شنكال وكوردستان، وعدم الانجرار لمسائل جانبية وثانوية، لان قضيتنا كايزيديين هي قضية اكبر من اعمال سرقة توافه الامور، حيث ان من يرتكب السرقات يسوّف قضيتنا ويسيء الى الشهداء والمختطفات والمفقودين والسبايا، كما انه يسيء الى قيادة كوردستان التي تحظى بعلاقات دولية ممتازة مع مختلف عواصم القرار والمنظمات الاممية المهتمة بترسيخ السلام بين الشعوب، وذلك لان الرئيس مسعود بارزاني حريص جدا على ترسيخ السلام في المحيط الاقليمي ودائما يدعو الى تعزيز السلام والوئام والتاخي بين مختلف المكونات.

كما ندعو وسائل الاعلام والمسؤولين والنواب وممثلي مجالس المحافظة والاقضية في شنكال ومن مختلف الانتماءات الى القيام بواجبهم في هذه الظروف الحساسة، والعمل على وأد الفتن وعدم صبّ الزيت على النار، لان انفلات زمام الامور سيعود بالسلب على جميع الاطراف، ولن يستفاد من تلك الفوضى سوى تنظيم داعش ومن والاه من الخونة.

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

دهوك 15/11/2015

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مركز لالش يصدر كتاب “كارثة شنكال” بمناسبة الذكرى الثانية للنكبة

Lalish Duhok

قوات الپيشمرگه‌ تأسر اربعة من مسلحي داعش

Lalish Duhok

تقرير للمرصد السوري يوثق جرائم “داعش” بحق الكرديات الايزيديات

Lalish Duhok