المالكي يستفسر عن صحة الطالباني ومستشار الرئيس يؤكد: العراقيون سيطلعون على تحسنها
المدى برس/ بغداد: رد مستشار رئيس الجمهورية جلال طالباني، اليوم السبت، على استفسار رئيس الحكومة نوري المالكي عن صحة الرئيس، مؤكدا أن “الشعب العراقي سيطلع على نتائج التحسن المطرد لحالته الصحية”، وفيما عد المالكي الانتخابات في كردستان “خطوة أخرى في توطيد ركائز الديمقراطية”، شدد على انها “ستكون عاملاً آخرا في تثبيت الأمن والاستقرار والمضي قدماً” بتقديم الخدمات والنهوض بمشروع التنمية في العراق”.
جاء ذلك خلال زيارة المستشار الأقدم لرئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد لرئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن “المالكي استفسر من رشيد عن صحة الرئيس الذي يتلقى العلاج في ألمانيا”، مبينا أن “المستشار الأقدم أكد على إن صحة الطالباني في تحسن مضطرد وبأن الشعب العراقي سيطلع على نتائج هذا التحسن”.
وأشار البيان إلى أن “رشيد الذي عاد من إقليم كردستان قريباً قام بتقديم نبذة عن الانتخابات البرلمانية ونتائجها إلى رئيس الحكومة نوري المالكي”.
ولفت البيان إلى أن “المالكي أكد على أن الانتخابات هي خطوة أخرى في توطيد ركائز الديمقراطية”، عادا أنها “ستكون عاملاً آخرا في تثبيت الأمن والاستقرار والمضي قدماً بتقديم الخدمات والنهوض بمشروع التنمية في العراق”.
وكان رئيس البرلمان العراقي اسامة طالب، يوم السبت (19 تشرين الأول 2013)، بمعرفة الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال الطالباني.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي، أعلن خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، في (الثامن من أيلول 2013)، وحضرته (المدى برس)، عن عدم سماح عائلة رئيس الجمهورية جلال طالباني، له بزيارة الرئيس في ألمانيا للاطمئنان على صحته لأسباب صحية، وفي حين شدد على ضرورة معرفة الحالة الصحية لرئيس الجمهورية، دعا إلى عدم إبقاء منصب رئيس الجمهورية شاغراً.
وأصيب رئيس الجمهورية جلال الطالباني بوعكة صحية في (الـ17 من كانون الأول 2012 المنصرم)، أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، وبعد استقرار وضعه بما يسمح بنقله للعلاج إلى الخارج، نقل إلى مستشفى متخصص في ألمانيا، وما يزال يرقد هناك ويتلقى العلاج على أيدي أطباء ألمان.
وكانت مفوضية الانتخابات أشادت، في (الثاني من تشرين الأول 2013)، بنجاح العملية الانتخابية في إقليم كردستان، وعدت نسبة التصويت العالية “دليلا على نجاح العملية الانتخابية”، فيما أكدت أن أغلب الشكاوي المقدمة “غير صحيحة ولن تؤثر على النتائج النهائية”.
يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، في (الثاني من تشرين الأول 2013)، النتائج النهائية لانتخابات برلمان إقليم كردستان 2013، وفيما أكدت فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود البارزاني بالمركز الأول بعد حصوله على 38 مقعدا، وحركة التغيير ثانيا بحصولها على 24 مقعدا، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ثالثا بعد حصوله على 18 مقعدا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
