شبكة لالش الاعلامية

تقرير: تحرير الرمادي بالكامل ثاني أكبر مدينة تستولي عليها داعش بعد الموصل

تقرير: تحرير الرمادي بالكامل ثاني أكبر مدينة تستولي عليها داعش بعد الموصلstory_img_56b9bf16ba043

[بغداد-أين] أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الثلاثاء، تحرير مدينة الرمادي من عصابات داعش الارهابية والتي تعتبر ثاني أكبر مدينة استولى عليها الارهابيون بعد مدينة الموصل في حزيران 2014.
وكانت داعش قد احتلت الرمادي مركز محافظة الانبار في 17 من ايار 2015 وذلك بعد تمددها لمناطق اخرى في شمال وغرب العراق بعد دخولها الموصل.
واستطاعت القوات الامنية المختلفة بعد معارك طويلة استمرت لاشهر من استعادة مركز الرمادي في 28 من كانون الاول الماضي وتواصل تقدمها لباقي المناطق وتحرير الاهالي المحتجزين الذين تتخذهم داعش كدروع بشرية.
وتعد خسارة داعش للرمادي أكبر ضربة للارهابيين ما يدلل على فقدانهم القوة والمواجهة امام القوات العراقية والحشد الشعبي وابناء العشائر بدعم الطيران العراقي والتحالف الدولي.
وذكر بيان للعمليات المشتركة اليوم انه تم تحرير مناطق، السجارية، وجويبة، وحصيبة الشرقية، والمناطق المحيطة بها، وهي بذلك تتم عملية تحرير الرمادي بالكامل.
كما أعلنت عن فتح طريق الرمادي – بغداد المار عبر الخالدية شرقي الانبار، مؤكدة تحرير الرمادي بكل محاورها.
وعزا الفريق أول الركن، طالب شغاتي الكناني، رئيس جهاز مكافحة الاٍرهاب، القوة الأساسية بعملية تحرير الرمادي الانتصارات في المدينة الى “التدريبات والتقنيات الجديدة التي كان لها أبعد الأثر في التحول الميداني بالمعارك في الرمادي”.
وقال الكناني في الخامس من الشهر الماضي ان “ما تغير منذ سقوط الرمادي في شهر ايار الماضي وحتى الآن هو القيادات والروح المعنوية وتطور الأداء، وبصراحة هي نفس القوات التي كانت في الموصل هي نفسها التي تم إعادة تدريبها وتنظيمها وتسليحها حتى تقوم بهذه العملية”.
ويبدو ان التحالف الدولي واثق من جاهزية القوات العراقية في تحقيق التقدم مؤكدا انه سيستمر بتقديم الدعم لها.
وقال قائد الحملة الجوية الفرنسية ضد داعش إن التنظيم اصبح في موقع الدفاع، وليس بمقدوره تحقيق النصر في المعارك او كسب اراض جديدة نتيجة قصف التحالف الدولي” مشيرا الى ان “استرداد الرمادي من أيدي التنظيم يبرهن انه فقد زمام المبادرة”.
وأكد الادميرال رينيه جان كرينولا أمس “إن داعش يتخذ موقف الدفاع، وليس بمقدوره من الآن فصاعدا الانتصار في اي معركة او الاستيلاء على اي اراض جديدة”.
وتبقى مناطق اخرى في الانبار بيد داعش لا تقل أهمية عن الرمادي بينها القريبة على الحدود مع الاردن وسوريا مثل القائم وكبيسة وقضاء هيت غربي المحافظة والقريب من قاعدة عين الاسد العسكرية التي تضم مئات المستشارين الامريكيين لتدريب القوات العراقية وكذلك الفلوجة القريبة من العاصمة بغداد.
وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد ستيف وارن في الثاني من شباط الجاري ان القوات العراقية تطوق مدينة الفلوجة “لعزلها وهزم داعش بنفس الطريقة التي هزمت في الرمادي”.
ووصف وارن معركة الموصل بانها ستكون “دموية” مشيرا الى ان “دور التحالف في المعركة سيكون بالدعم الجوي فقط”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تدمير بوابة “المسقى” التاريخية.. اخر جرائم داعش بنينوى

Lalish Duhok

النازحون العرب في كوردستان ينفون ادعاءات التهديد بإعادتهم إلى مناطقهم بعد استفتاء الاستقلال

Lalish Duhok

صدور اوامر قبض ضد مشاركين في التظاهرات

Lalish Duhok