حديث عن مبادرة سعودية ــ تركية لحل الأزمة الاقتصادية وأزمة الرئاسة في اقليم كوردستان
يتمتع اقليم كوردستان بعلاقات طيبة مع دول المنطقة عموما،وبعلاقات قوية مع كل من تركيا والسعودية،ولهذه العلاقات ابعاد تأريخية وسياسية واقتصادية،وتنظر الدولتان بأهتمام الى الاوضاع في اقليم كوردستان، الذي يعتبر عضوا مهما و مؤثرا في التحالف الدولي ضد الارهاب.
وفي هذا الاطار، سعوديون يتحدثون عن مبادرة سعودية – تركية لحل الأزمة الاقتصادية، وأزمة الرئاسة في اقليم كوردستان.
الكاتب والمحلل السياسي السعودي مهنَّا الحبيل (مسؤول مكتب دراسات الشرق الاسلامي في اسطنبول) يقول إن الاعلان عن مبادرة بين السعودية وتركيا للمصالحة بين رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني والمعارضة الكوردية سيضيق الطريق علي إيران.
وكتب”الحبيل” في تغريدات له علي موقع التواصل الاجتماعي”تويتر” وتابعتها (باسنيوز): ” “هناك معركة تكسير عظام خطيرة بين مسعود برزاني والمعارضة الكوردية تستثمرها إيران مركزيا ،مبادرة الرياض وأنقرة لمصالحة بينهما سيغلق جبهة ستحسمها طهران”.
وأضاف : ” سيرحب الكورد بمشروع مصالحة سعودي تركي لكوردستان العراق ودعم إقتصادي سيكون بوابة لتحييد التحالف الدولي الاقليمي ضد الشرق الإسلامي”.
وتابع يقول : ” كسب العلاقة مع كوردستان العراق بوابة مهمة لوقف استثمار ألوية كوردية تستخدم ضد اشقائنا الكورد وضد مصالح الشرق الإسلامي وخطة إسقاطه وتقسيمه”.
هذا وكان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني قد زار السعودية في كانون اول/ديسمبر 2015 واستقبل بحفاوة من قبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والقيادة في المملكة.كما افتتحت السعودية خلال الايام القليلة الماضية قنصليتها العامة في مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان بعد افتتاح سفارتها في العاصمة العراقية بغداد مؤخرا. وقد سمت السعودية عبد المنعم عبدالرحمن صالح قنصلا لها في اربيل .
القنصل السعودي،عبر في تصريح صحفي،لوسائل الاعلام من بينها(باسنيوز)، عن سعادته بوصوله الى اقليم كوردستان،معلنا ان مباشرته بمهامه ستكون فاتحة خير للجميع.
مضيفا”سنطور علاقاتنا الثنائية مع اقليم كوردستان،ولن نتخلى عن الاقليم في هذه الظروف ” .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
