كيف تحاربين السمنة لدى طفلك؟
تخشى أمهات كثيرات من سمنة الأطفال، خصوصاً إن كان في العائلة بعض الأفراد الذين عانوا من هذه المشكلة في صغرهم. كما أن أمهات عديدات يحرصن على توفير الطعام الصحي لأولادهن خشية من السمنة التي تطالهم في سنواتهم الأولى. تعرفي معنا اليوم على أسباب سمنة الأطفال وطرق علاجها.
– أوقات تناول الطعام اليومية من أبرز مسببات السمنة لدى الأطفال، فغالباً ما يأكل الأولاد في أوقات غير مناسبة، مثلاً خلال مشاهدة التلفاز أو اللعب على الحاسوب أو حتى الدراسة، وحتى قبل الخلود الى النوم فوراً.
– أنواع الطعام الذي يتناوله الأطفال له تأثير كبير على السمنة وزيادة الوزن، فبعض المأكولات المشبعة بالدهون وتلك التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة والحلويات الكثيرة تسبب السمنة لهم.
– من أسباب السمنة لدى الأطفال أيضاً، نذكر قلة ممارسة الرياضة أو النشاطات البدنية، إذ يبقى الولد جالساً أو خمولاً طيلة النهار، خصوصاً خلال العطلة، ما يعرضه لزيادة كبيرة في الوزن.
– بعض الأسباب الوراثية تكون عاملاً من عوامل سمنة الأطفال، لذا لا تهملي تاريخ العائلة في هذا الموضوع وراقبي طعام أولادك.
– أسباب صحية متعددة قد تسبب السمنة للأطفال، مثل انخفاض هرمون الغدة الدرقية، أو الغدة النخامية. وفي هذا الإطار أيضاً نذكر الأسباب النفسية التي تدفع بالطفل الى زيادة الشهية لديه، كالتوتر والقلق والغضب والنقص في الحنان والعطف.
في البداية لا بد من تحديد الأسباب لمعرفة العلاجات، وفي هذه الحال، يمكنك اختيار العلاج المناسب تبعاً للأسباب:
– في حال كانت الأسباب صحية، فمن الضروري مراجعة الطبيب المختص كي يتمكن من وصف الدواء المناسب للطفل إن اضطر الأمر، أو الى تحديد نظام غذائي صحي له.
– في حال كانت الأسباب نفسية، عليك البحث عن ما يولد في نفس طفلك هذه المشاعر والعمل على علاجها، وفي بعض الحالات الصعبة من الضروري استشارة طبيب الأطفال النفسي.
– مراقبة مواعيد تناول طفلك للطعام أمر ضروري ومهم، كي تنظمي له الوجبات الغذائية الصحية له، من دون حرمانه من المأكولات التي يحبها. فكل ما تحتاجين اليه هو تنظيم مواعيدها.
– إن كان طفلك من الأولاد الذين لا يحبون الرياضة، ما عليك سوى اشراكه ببعض النشاطات الترفيهية في البرية كالكشاف أو الرحلات الميدانية، أو انخراطه في بعض النشاطات الجماعية، حيث يتمكن من التلهي مع زملائه ونسيان الطعام.
– إبتعدي عن اعتبار الطعام كمكافأة لطفلك في كل مرة يقوم بها بأمر جيد، فهذه عادة سيئة لتغذية الطفل ويمكن أن تؤدي الى السمنة. يمكنك الاستعاضة عنها بتقديم هدية أو الذهاب معه في رحلة أو نزهة…
– على صعيد الأسباب الوراثية للسمنة، فمن الأفضل أن تأخذي حذرك من هذا الموضوع قبل منح طفلك الطعام في سنواته الأولى، واستشارة أخصائي التغذية لمنحك نظاماً غذائياً مناسباً لحالة الطفل.
– إحرصي في النهاية على توفير الأطعمة الصحية المفيدة لجسمه، وأن تشركي في هذا النظام مختلف أنواع الخضار والفواكهة والابتعاد عن كل ما يتضمن نسباً مرتفعة من السعرات الحرارية أو الدهون.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
