مصدر دبلوماسي عراقي مطلع وسياسي كوردي مخضرم يؤكدان لـ(باسنيوز):بغداد متيقنة من سير اقليم كوردستان نحو الاستقلال
وعلى قناعة من عدم عودة الكورد اليها مرة اخرى
كشف مصدر دبلوماسي السبب وراء عدم تنفيذ بغداد للمطالب الكوردية وعدم استعدادها لتقديم اية تنازلات في المحادثات مع وفود اقليم كوردستان التي تزور بغداد بين الحين والآخر،قائلا بأن القادة العراقيين يأسوا من عودة الكورد الى بغداد.
بحسب معلومات حصلت عليها(باسنيوز)من مصدر دبلوماسي عراقي مطلع،اليوم الجمعة،فأن بغداد يأست من عودة الكورد الى بغداد مرة اخرى،وقال”بغداد غير مستعدة لتقديم اية تنازلات لاقليم كوردستان،لانها متيقنة من عدم عودة الكورد الى بغداد مرة اخرى والبقاء جزأ من العراق”.
وتابع المصدر لـ(باسنيوز) بالقول”لايريدون تقديم اي شيء لاقليم كوردستان.باتوا يائسين من عودة الكورد الى بغداد.النقطة الوحيدة الباقية التي يراهن عليها الشيعة بالنسبة للكورد هو بقاءهم (الكورد) داعما ومساندا لهم في ابقاء سلطتهم على مركز الحكم في العراق”.
والمعروف ان عددا من الساسة والنواب العراقيين من بينهم حنان الفتلاوي وعبدالسلام المالكي،وغيرهم، طالبوا خلال الفترات الماضية الحكومة الاتحادية “بقطع كل الاموال واي نوع من انواع الدعم والمساعدة عن اقليم كوردستان،مؤكدين ان الاقليم جزء من العراق شكلا فقط،وبصورة مؤقتة وانه يحاول الاستفادة من العراق اقتصاديا فقط،والا فأن الكورد لايخفون رغبتهم بالانفصال”.
بدوره اكد السياسي الكوردي المخضرم والنائب السابق في البرلمان العراقي ، محمود عثمان،هذا التوجه من جانب بغداد،وقال في تصريح لـ(باسنيوز)الجمعة،ان “الحكومة العراقية وصلت الى قناعة مؤكدة مفادها ان الكورد لن يعودوا الى بغداد مرة اخرى،لهذا اوقفت كل مساعداتها عن اقليم كوردستان وحتى علاقاتها مع الاقليم باتت في ادنى مستوى”.
عثمان اضاف”القيادة السياسية في كوردستان تؤكد بأستمرار بأن الاقليم سائر نحو الاستفتاء والاستقلال.لهذا توصلت بغداد بدورها الى تخليها عن كل علاقاتها مع الاقليم”،مستدركا بالقول”كما نرى الآن العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية والسياسية بين بغداد واربيل ليست في المستوى المطلوب”.
محمود عثمان تابع بالقول”بغداد باتت متيقنة من ان الكورد لن يعودوا الى بغداد مرة اخرى،خاصة بعد زيارة رئيس وزراء كوردستان نيجيرفان بارزاني الاخيرة الى بغداد.فقد ظهر ان رسالة الكورد لبغداد هي رسالة صداقة واخوة،وليست طلبات خاصة بتوفير المساعدات والدعم كما كان يجري في السابق”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
