التجارة تحجب البطاقة التموينية عن 15654 شخصاً وتحذف أكثر من 3000 متوفٍ
المدى برس/ بغداد: أعلنت وزارة التجارة، اليوم الاربعاء، عن حجب 15654 فرداً من مواليد 1920 فما دون من قاعدة بيانات البطاقة التموينية، فيما أشارت الى حذف بيانات أكثر من 3000 متوفٍ.
وقال مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة التجارة حسين فرحان في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن “ملاكات قسم الحاسبة سجلت نتائج اولية في مراكز تموين المحافظات من خلال حجب 15,654 فرداً من مواليد 1920، فما دون بالاضافة الى حذف بيانات المتوفين حسب بيانات المفوضية العليا للانتخابات الواردة للوزارة بـ9681 فرداً ولمحافظات السليمانية ودهوك واربيل وديالى وكركوك ونينوى ضمن اجراءاتها التدقيقية في قاعدة البيانات للافراد لحجب البطاقة التموينية عن الاعمار الكبيرة المكررة والمتوفاة والتي لم يتم حجبها أو تحديدها سابقاً”.
وأضاف فرحان أن “في محافظة ديالى تم حجب (1184) فرداً بالاضافة الى حذف بيانات المتوفين بما يقارب الـ (876) فرداً وفي محافظة كركوك حجب (1194) فرداً وحذفت بيانات(206) فرداً وفي محافظة دهوك حجب (1729) فرداً وحذف بيانات (2105) متوفين”.
وتابع فرحان أن “الملاكات حجبت (2456 ) فرداً وحذف (717) متوفياً في محافظة نينوى، إضافة إلى حجب (3255) وحذف (2035) متوفياً في اربيل، فيما تم حجب (5836) فرداً وحذف(3742) متوفياً في محافظة السليمانية ليكون الرقم الاجمالي للافراد المحجوبة عنهم البطاقة التموينة نحو (15,654) الف فرد والمحذوفة (3742) فرداً”.
وأكد فرحان أنه “تم حدف بيانات العوائل النازحة في محافظة دهوك لـ(2921) عائلة لعودتهم الى محافظة نينوى بالاضافة الى حجب العوائل النازحة من نينوى الى اربيل بواقع (25286) عائلة من قاعدة بيانات مركز تموين نينوى”، مشدداً أن “اجراءات التدقيق مستمرة بمهنية عالية لإعلان النتائج النهائية لتوفير الاموال التي كانت تذهب هدراً بسبب المخالفات الادارية المالية من قبل بعض المفسدين والمتجاوزين على المال العام في حلقات البطاقة التموينية من داخل وخارج الوزارة بوجود هذه الاعداد المهمولة من كبار السن المتوفين والاسماء المكررة”.
وأوضح فرحان أن “هذه الاسماء سيتم التعامل معها بشكل قانوني واداري واحالة تلك الملفات والمفسدين الذين وقفوا وراء هدر هذه الاموال للمكتب المفتش العام والقضاء العراقي لتكليفهم ميزانية البطاقة التموينية اموالاً طائلة وكبيرة كان من الممكن أن تذهب للفقراء والمحتاجين”.
وكان وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني كشف، يوم الاثنين (8 من شباط 2016)، عن بدء عمليات التدقيق بقاعدة البيانات للأفراد المسجلين في البطاقة التموينية، فيما أكد اكتشاف أكثر من 800 ألف اسم وهمي.
يشار الى أن وزارة التجارة كشفت، يوم الخميس (21 كانون الثاني 2016)، عن وجود شكوك بوجود أكثر من 814 ألف اسم وهمي متجاوز على برنامج البطاقة التموينية، وأشارت الى أن أكثر من 300 ألف منهم تتجاوز أعمارهم الثمانين عاماً، وفيما لفتت إلى أن أكثر من 400 ألف لديهم نفس معلومات دوائر الأحوال المدنية باختلاف الأسماء، أكدت تشكيل لجنة لتدقيق فروع التموين ومحاسبة المقصرين.
وكان وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني كشف، (12 من كانون الثاني 2016)، أن الموازنة العامة للعام الحالي 2016، خصصت 2.5 ترليون دينار للبطاقة التموينية في حين تبلغ نفقاتها ستة ترليونات دينار، وأكد “إنها غير كافية” وفيما نفى وجود نية للحكومة لإلغاء البطاقة التموينية، دعا القطاع الخاص إلى إنشاء معامل للسكر والزيت.
يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط أي ما يعادل 0.40 دولار.
اضف تعليقك
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
