البرلمان العراقي يطالب بـ5 ملايين دولار لترميم قاعة جلساته
رووداو – السليمانية: اشارت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، الى طرح جديد بالمطالبة بتخصيص 5 ملايين دولار لتوفير اجهزة الصوت وشراء مناضد ومقاعد جديدة لقاعة جلسات البرلمان.
وكان متظاهرون ضد الحكومة والبرلمان العراقيين، اقتحموا في 30 نيسان الماضي، مبنى مجلس النواب العراقي، وسيطروا عليه لعدة ساعات، ما تسبب بوقوع اضرار لقاعة الجلسات في البرلمان، وتعطل عقد جلسات مجلس النواب العراقي لنحو شهر.
وتعكف لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي، على دراسة كيفية ترميم القاعة رقم 4 الخاصة بجلسات مجلس النواب، وقال المتحدث باسم اللجنة، عادل نوري، لشبكة رووداو الاعلامية، انه بعد مراجعة الاموال الخاصة بترميم القاعة، تبين ان عددا من المناضد واجهزة الصوت والمايكروفونات اصيب باضرار، واضاف “ان اجهزة الصوت نوعان، الاولى هي التي تستخدم في التحدث والثانية هي التي تستخدم لتسجيل حضور النواب ولم تكن متطورة جدا، لانها منحت للعراق عام 2005 من قبل منظمة امريكية”.
وتابع “ان التخصيصات الجديدة تقدر بنحو 5 ملايين دولار لترميم القاعة، تخصص 2 مليون منها لشراء اجهزة الصوت، والباقي لشراء مقاعد ومناضد جديدة، ومن المقرر ابرام عقد مع شركة تركية لهذا الغرض، لكن هذا مبلغ كبير جدا لانه يمكن اصلاح اجهزة التصويت بـ30 مليون دينار فقط”.
وأوضح “انه تم تخصيص 7 ملايين دولار للقاعة رقم 3 في البرلمان العراقي، قبل بدء الدورة الحالية للبرلمان عملها، ولكن لم يتم الى الان توفير اي من احتياجات القاعة، وتوقفت اعمال الترميم وتم هدر الاموال، وكان من المفترض ان يكتمل الترميم ابان تولي اسامة النجيفي منصب رئيس البرلمان، لكن تم تشكيل لجنة لاكمال الترميم العام الماضي، ولا تزال نتائجها غير واضحة”.
وقدمت لجنة النزاهة اقتراحين لمنع انفاق مبلغ 5 ملايين دولار هذه الى البرلمان، وقال نوري “قلنا لهم لنقم اما باصلاح اجهزة الصوت، او نقل الاجهزة التي تم شراؤها سابقا للقاعة رقم 3 الى القاعة رقم 4”.
وحذر نوري بالقول “اذا ما تم تنفيذ هذا الطرح، فاننا سوف نفتح ملف مبلغ الـ7 ملايين السابقة، والخمسة ملايين الحالية، وسنحقق مع كل المسؤولين الذين تحمل الوثائق توقيعاتهم، لانه من غير المعقول صرف 12 مليون دولار لترميم قاعتين فقط”.
وتعود ملكية مبنى البرلمان الحالي لوزارة الثقافة العراقية، ويوضح المتحدث باسم لجنة النزاهة البرلمانية، بالقول “صحيح ان البرلمان يشغل حاليا هذا المبنى، لكن الكارثة هي في ان المبنى الذي يريدون صرف كل هذه الاموال عليه لا يعود لمجلس النواب العراقي، بل هو مبنى قديم لبرلمان النظام البعثي، وتم سابقا صرف اموال هائلة عليه”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
