جنار سعد: بفضل داعش والنظام السابق تحررت الأيزيديات والبارزانيات من مجتمعاتهم المغلقة!
خيري إبراهيم كورو
يبدو من المشهد المعقد والشائك والمليء بالتناقضات للمنطقة بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص، أن طريقة التفكير للبعض ممن يتصدرون المشهد السياسي الكوردستاني أصبحت معقدة وشائكة أيضا لتفرز وتنتج أراء وأفكارا متناقضة تعكس التخبط الذي يعيشه هؤلاء وفقدانهم للبصيرة ليحللوا الأمور بطريقة أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها تناصر أعداء الكورد وكوردستان.
جنار سعد والتي شغلت منصب وزير في وقت سابق في حكومة الاقليم والتي من المفروض أنها تفكر وتتحدث وتحلل الأمور ضمن اطار القيم العليا لمدرسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني تغرد اليوم خارج السرب لا بل وكأنها تتحرك ضمن اجندات وسياسات بالضد من هذه القيم.
ففي لقاء صحفي نشر على موقع رووداو باللغة الانكليزية هذا هو الرابط http://rudaw.net/english/kurdistan/19062016
تذكر د. جنار سعد عدة مخالطات ومعلومات ملفقة عن الايزديين، حيث ما ان تقرأ عنوان هذه المقابلة وهو على لسان الدكتورة (مأساة داعش غير المجتمع الايزيدي نحو الافضل) حتى تدرك فورا أن في هذه المقابلة الكثير من المفخخات والعبوات الناسفة الغرض منها تشويه سمعة الأيزديين خاصة من الناحية الاجتماعية والدينية، بل وأكثر من ذلك وهو أعطاء الفضل ضمنا للدواعش الاراهبيين على ما نحن فيه من (نعيم).
الدكتور جنار لم تتوقف عند الايزديين فقط بل تتطرق الى ما حدث للبارزانيين أيضا في الثمانينات وكيف أن المرأة البارزانية قد تحررت من مجتمعها المغلق بفضل النظام السابق الذي اباد كل رجالهم.
هذه مقتطفات من المقابلة ترجمتها الى اللغة العربية:
– ISIS tragedy changed Yezidi society for better
مأساة داعش غير المجتمع الايزيدي نحو الافضل
– in the past the community shunned or killed women for a simple love relationship outside the community.
في الماضي المجتمع(تقصد المحتمع الايزيدي) نبذ أو قتل النساء بسبب علاقة حب بسيطة خارج أطار المجتمع الايزيدي
– “Before, if a girl was in love with someone from outside the religion, she would be killed. But now, so many girls were raped that the society simply cannot refuse them all. They are now looked at as victims,
من قبل، اذا ما كانت البنت في علاقة حب مع شخص من خارج الديانة، كانت يجب ان تقتل، ولكن الآن، الكثير من الفتيات اغتصبن والمجتمع ببساطة لا يمكن ان يرفضهم جميعا. الآن ينضر اليهم كضحايا، ولا احد يحاول قتلهم.
– “Look at Nadia. If these crimes had not happened to her, who would know her?
انضر الى نادية. اذا لم تكن تلك الجرائم قد حدثت لها، من كان سيعرفها؟
– This kind of transformation in the Kurdish society is not new. Abdullah recalls the case of the Barzani tribe thousands of whom were massacred by the former Iraqi regime in the 80s.
“There is a similarity,” she argues. “The Barzanis had a closed society, as they lived in the villages. All the men were taken, the women remained. Women had no choice: they had to work, to bring up the children on their own and be a father and mother to them. Their role changed completely.”
هذا النوع من التحول في المجتمع الكوردي ليس جديدا، في حالة العشيرة البارزانية الآلاف منهم ابيدوا على يد النظام السابق في الثمانينات. هناك تشايه، البارزانيين كان لهم مجتمع مغلق، كما كانوا يعيشون في قراهم. اعتقل جميع الرجال، بقيت النساء، ولم يكن لديهم خيار، كان عليهم أن يعملوا، ويربوا اطفالهم ويصبحوا أباء وأمهات لهم. دورهم تغير تماما.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
