شبكة لالش الاعلامية

جلال الشيخ علي: ماذا لو تولت نادية مراد ملفي الانفال وحلبجه ؟؟؟

ماذا لو تولت نادية مراد ملفي الانفال وحلبجه ؟؟؟
جلال الشيخ عليجلال شيخ علي
 نادية مراد تلك الفتاة الايزدية البطلة التي فرت من جحيم داعش وانطلقت بأمكانياتها البسيطة وبدعم الخيرين نحوا ابرز المحافل الدولية حاملة معها هموم الآلآف من مثيلاتها اللواتي لازلن تحت قبضة هذا التنظيم الارهابي…

نادية مراد الفتاة الايزدية البسيطة التي نشأت وترعرعت في شنكال في وسط اجتماعي صعب وانطلقت نحو تحقيق غاية انسانية تمثلت في ايصال معاناة ابناء جلدتها من الديانة الايزدية  الى كافة دول العالم ولكنها استطاعت بصدق احساسها أن تغير تلك الهموم الى احلام وامنيات محققة عندما استطاعت ان تقنع الدول الاعضاء في اكبر منظمة عالمية بكون جرائم داعش ضد الايزديين قد ارتقت الى مصاف الجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية لمكون ديني…

ما اشبه اليوم بالبارحة فبالأمس القريب كنا نطالب بأعتبار الجرائم التي ارتكبتها الانظمة السابقة ضد شعبنا الكوردي كجرائم حرب وابادة جماعية وفشلنا في مسعانا…!!!
 نعم كنا نطالب بأعتبار جريمة الانفال واستعمال السلاح الكيميائي والتهجير المتزامن مع الابادة الجماعية للكورد الفيليين كجرائم حرب ولكن هل كانت النتائج ايجابية او كما كنا نصبوا اليها …؟
 ترى ما سر نجاح الاميرة نادية وكيف اوصلت صوت الكورد الايزديين الى المحافل الدولية هل كانت مدعومة من اية حكومة وهل تم تخصيص ميزانية كبيرة لتقود حملتها هذه كالميزانية التي خصصت في وقت سابق للقائمين على ملفي الانفال او حلبجه ؟؟؟
 نعلم جميعا بأن مسؤولين كبار من اصحاب الشهادات العليا في حكومة اقليم كوردستان كانوا على رأس الهيئات والمؤسسات الرسمية  التي  انيطت  بها مسؤولية متابعة  ملفي الانفال وجريمة حلبجه على الصعيد المحلي و في المحافل العالمية ، وتم توفير الدعم المالي اللامحدود لها من  قبل حكومة الاقليم الى جانب الدعم المعنوي ….
هذا ورغم توفر اطنان من الوثائق والادلة الدامغة التي تثبت وقوع جريمة ابادة جماعية للكورد وحضور العشرات من الشهود ممن لازالوا على قيد الحياة وتطوع عدد كبير من المحامين والخبراء القانونيين للعمل على هذه القضية….
الا انهم فشلو ولم يستطيعوا تحقيق ربع ما حققته البطلة نادية مراد وفريق عملها الصغير عددا والكبير عملا …
نعم هيئاتنا و وزاراتنا ومؤسساتنا ومسؤولينا جميعا فشلوا على الصعيدين المحلي والعالمي في ادانة المجرم صدام حسين بتهمة الانفال او حلبجه  وفشلوا في ادانته بجريمة ابادة وتهجير الكورد الفيليين او اية جريمة اخرى  ، اذ إن الطاغية حوكم و أُعدمَ على قضية الدجيل وليس لجرائم ارتكبه ضد الشعب  الكورد !!!
 ترى اين الخلل هل ان الدعم المادي لم يكون كافيا ام ان حملة الشهادات لايصلحون لهكذا امر ؟؟؟
أم أن القائمين على تلك القضايا افتقدوا الى الاخلاص بالعمل والاحساس بالمسؤولية ؟؟؟
 
أيا كان السبب فقد ثبت لنا بأن هؤلاء المسؤولين  لم يكونوا على قدر المسؤولية ويبدوا اننا بحاجة الى اخلاص ونزاهة نادية مراد وفريق عملها الصغير لكي ينقلوا ما عانيناه في عهد الطاغية صدام الى المحافل الدولية لاسيما واننا نصبوا نحو الحصول على حق تقرير المصير ولا يخفى على احد مدى تأثير اعتبار تلك الجرائم كجرائم حرب وابادة بشرية على مسألة حق تقرير المصير . 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أحمد مصطفى الغـر: مسؤولون من نوع خاص!

Lalish Duhok

عبدالله جعفر كوفلي: الحملات الانتخابية بين الشعارات البراقة والقدرات المحدودة!

Lalish Duhok

فلاح المشعل: الحكومة .. وعود آب ورياح ايلول …!؟

Lalish Duhok