شبكة لالش الاعلامية

حسن الخفاجي: مليون شهيد وجريح عراقي مقابل إعدام ارهابي سعودي واحد

مليون شهيد وجريح عراقي مقابل إعدام ارهابي سعودي واحد

حسن الخفاجيحسن الخفاجي

كما في البعض من قوانين الفيزياء هي قوانين الحياة “لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه”.

بعد سحق مئات السيارات المحملة بالاسلحة والدواعش وبعد هزيمة داعش في الفلوجة  جاء رد فعل الدواعش سريعا, تفجيرات بأكثر من مكان في العالم وتفجير دامي ومؤلم في منطقة الكرادة ببغداد. بعد التفجير الإرهابي جاء رد فعل أهالي الكرادة سريعا ايضا، حين رشقوا سيارات موكب رئيس الوزاراء بالحجارة وقناني الماء ونظموا تظاهرات تطالب بمحاسبة قائد عمليات بغداد ووزارة الدفاع وكل الأجهزة الأمنية والاستخبارية لفشلها وتسببها بالكوارث الأمنية .

صحيح ان الحكومات المحترمة التي تحترم شعوبها وتخدم مصالحهم بأمانة ونزاهة ولديها منهاج عمل, لا تسير بردود الأفعال، والصحيح ايضا ان حكوماتنا المتعاقبة لا ينطبق عليها الوصف “حكومات محترمة” لانها تسرق شعبها وتضع مصالح أفرادها فوق مصالح الشعب ، شعب جائع ويقتل بالجملة وتنتهك حرماته تقابله طبقة سياسية متخمة ومعزولة عن الشعب بمنطقة  محمية وآمنة.

هل ينطبق وصف حكومة محترمة على حكوماتنا المتعاقبة ؟.

احصائية بسيطة تقول وقع اكثر من مليون عراقي بين شهيد وجريح في الاعمال الإرهابية  منذ عام ٢٠٠٣ لغاية الان .

يقابلهم إعدام ارهابي سعودي واحد وأقل من أربعمائة ارهابي بينهم عرب وعراقيين منذ العام ٢٠٠٣ لغاية الان . .

 اعدمت السعودية منذ العام ٢٠٠٣ لغاية الان عشرات العراقيين المتهمين بتهم تجاوز الحدود وجرائم قتل ومخدرات .

يقابله إطلاق الحكومة العراقية  سراح ٢٧ ارهابيا سعوديا دفعة واحدة في العام ٢٠٠٥ – وما خفي اعظم –   أصطحبهم مسؤول أمني عراقي بطائرة خاصة وسلمهم الى الحكومة السعودية ، منهم الانتحاري السعودي الشهير احمد الشايع الذي قتل عشرات العراقيين وقفز من صهريجه المفخخ ليظهر في هذا الفيديو

https://youtu.be/tDjQ25IVKks

سلٓم هذا الإرهابي القاتل الى السعودية واستمر لفترة في الظهور في الفضائيات الإخبارية  السعودية بعدها التحق وبايع داعش في سوريا وهذه صورته وهو يحمل السلاح في سوريا 

هرب اكثر من ثلاثين الف ارهابي من السجون بعمليات الهروب المنظمة واقتحام واحتلال المدن من  قبل القاعدة وداعش.

الحكومات العراقية المتعاقبة لم تنفذ عقوبات الإعدام الصادرة بحق المئات من السعوديين والعرب منذ ٢٠٠٣ لغاية الان .

يقبع الان في سجن الحوت في الناصرية اكثر من الف وسبعمائة ارهابي من  المحكومين بالإعدام .

تعالوا لنرى ردود افعال المسؤولين العراقيين على تفجيرات الكرادة الدامية: السيد رئيس الجمهورية  بدل ان يتحمل مسؤوليته وينفس عن غضب الشارع ويصادق على احكام إعدام الإرهابيين فورا, اسمعوا أين رمى المسؤولية: (دعا معصوم في بيان رئاسي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، “السلطات الأمنية إلى اتخاذ اجراءات عاجلة للقضاء التام على الخلايا الارهابية النائمة والقاء القبض علىالجناة”.

هو توعد بالقصاص ، لكن متى وكيف ؟.

لماذا يعطل السيد رئيس الجمهورية عن سبق اصرار المصادقة على تنفيذ احكام الإعدام, لا احد يعرف!؟.

السيد رئيس البرلمان الإخوانجي سليم الجبوري كل مرة نراه ونسمعه وهو يطالب بمناقشة وتطبيق قانون العفو العام وهو حريص على سلامة الإرهابيين ومعاملتهم معاملة حسنة اكثر من حرصه على أمن العراقيين وسلامتهم ، والدليل انه ذهب الى زيارة إرهابيي سجن الحوت وتفقد متطلباتهم وكان سفره بحجة زيارة أور والأهوار ، لكنه اختزلها بزيارة السجناء الإرهابيين .

زيارته قبل ايام كانت في أوج اشتعال معركة تحرير الفلوجة. لا يلام السيد الجبوري لانه ابن بيئته وهو أمين على تطبيق ما ائتمنه عليه جمهور ناخبيه من الاخوانجية . لو ان حرص الإخوانجي سليم الجبوري على تشريع قانون العفو يقابله حرص على تشريع قانون جهاز مكافحة الاٍرهاب لقال العراقيون فيه عكس ما يقولون الان .

السيد العبادي ضعيف ومتردد لولا تردده لما وصل بِنَا الحالة الى ما وصلنا اليه بضياع دم العراقيين هدرا ، كل مرة يضيع المقصر بين وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد التي لم تحفظ أمن بغداد يوما منذ تأسيسها على يد عبود گنبر الى ان وصلت الى عبد الامير الشمري ، مؤسسة فاشلة توارثت الفشل وستورثه لمن سياتي  .

الحلول السريعة لتفادي مزيدا من التفجيرات ولتنفيس غضب الشارع:

تنفيذ فوري لاحكام الإعدام  بحق كل الإرهابيين المحكومين بالاعدام وعلى وجبات ،هذه المهمة بشقين: شق المصادقة على احكام الإعدام وهو من اختصاص السيد الرئيس معصوم ، وشق التنفيذ وهو من اختصاص وزارة العدل .

السيد معصوم هو المعطل الفعلي لتنفيذ احكام الإعدام.

مهمة أمن بغداد تكون بحصرها بجهة أمنية واحدة مختصة ، اقترح ان تتولى وزارة الداخلية مسؤولية الأمن الداخلي لمدينة بغداد بعد الاخفاق والفشل المتواصل والمتوارث لقيادة عمليات بغداد ، وكي نمنع التداخل بالعمل  وتقاذف مسؤولية الفشل ، يساعد وزارة  الداخلية متطوعون من ابناءً المناطق او ابناءً الحشد الشعبي  الذي نجح في القتال واختراق الدواعش ان لزم الامر اشتراكهم .

تفعيل الجهد الاستخباري بالتعاون مع المواطنين  ورصد المكافئات المالية لمن يتعاون من المواطنين على كشف الإرهابيين وخططهم .

إصدار تشريع يجرم ويعاقب باشد العقوبات من يحرض طائفيا ومن يسهم بالتحشيد الطائفي كي يكف ساسة الدواعش ساسة  ٤ ارهاب عن التحريض داخليا وفي مؤتمرات وندوات خارجية واغلبهم نوبا في البرلمان العراقي ويكفوا عن اسطوانة: “تهميش وعزل واضطهاد طائفي وتغيير ديمغرافي وجرائم المليشيات الطائفية ووو” غيرها من الأسطوانات التي أسهمت وتسهم بسفك دم العراقيين.  

عامل مهم في مجال الأمن هو الاعتماد على التكنلوجيا المتطورة وهي بمتناول يد الحكومة التي صرفت المليارات على أمن مهدور،بإمكان الحكومة  التعاون مع حكومات الدول الغربية وشركات متخصصة بإنتاج اجهزة وسيارات كشف متفجرات حديثة ، وان تكف عن العبث بارواحنا, حسنا فعل السيد العبادي بمنع استخدام اجهزة كشف الزاهي والبخور وحشوات الأسنان.

ننتظر ان ينفذ  السيد معصوم واجباته ويصادق على احكام الإعدام المعطلة .

غير ذلك سيستمر طوفان الدم العراقي وستعلو امواج دماء  العراقيين على  امواج طوفان نوح ولا احد من الساسة لدية سفينة إنقاذ .

املنا بحشدنا الذي تتشابك اجساد  وأضلاع مقاتليه ليكونوا لنا جسرا نعبر فيه  صوب عراق أمن ننشده .

املنا الاخر بجبهة الإصلاح  ومن سينظم لهم من البرلمانيين ليخلصونا من هيمنة الأحزاب ومن معصوم والعبادي والإخوانجي سليم والاتيان بمن يستحق قيادة العراق .

“الف ضربة لقطع  أغصان شجرة الشر لا تعادل ضربة واحدة لقطع جذورها”

حسن الخفاجي

4/7/2016

[email protected]

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود كريم: كوردستان والإجراءات الأمنية

Lalish Duhok

حسن الخفاجي: هل خرج خالد العبيدي من قفص المحاصصة ؟

Lalish Duhok

سليمان عمر ابو دلزار: واقعنا االمؤلم الحزين

Lalish Duhok