جريمة الكرادة والاستغلال السياسي
جلال الشيخ علي
يبدو انه كل من هب ودب وحلم بالحصول على منصب سياسي في الدولة العراقية يبدأ خطوته الاولى نحو المنصب بالتهجم على اقليم كوردستان مستغلين نزيف الدم العراقي لمصالحهم الشخصية
ها هو الفريق الهارب وفيق السامرائي يثبت ما ذهبنا اليه بعد ان صرح في العديد من وسائل الاعلام العربية اضافة الى نشره موضوعا في صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي حول جريمة (( الكرادة )) في العاصمة بغداد حيث يتهم من خلاله اقليم كوردستان بالمسؤولية عن الجريمة !!!
يبدوا ان السامرائي هذا يستغل كل قطرة دم من دماء العراقيين لمصلحته الشخصية ، اذ بدلا من تقديم التعازي لذوي الضحايا او التنديد بهذا العمل الاجرامي او ان يطرح افكاره الامنية الذي اكتسبه عندما كان خادما للطاغية صدام لخدمة ابناء بلده ولمنع تكرار هكذا جرائم مستقبلا ، نجده يزرع بذور الفتنة بين العراقيين الذين يعانون من شتى انواع الفتن….
إذ بدلا من كل ذلك سارع هذا الهارب والملطخ يده بدم العراقيين ايام النظام السابق سارع الى اتهام اقليم كوردستان قائلا بأن السيارة المفخخة قد انطلقت من اربيل !!!
اية عقلية لهذا الخرف الذي يبني اتهامه على كلمة (قيل) إن سيارة الموت الداعشي قدمت من خارج ديالى الى بغداد فهل انطلقت من أوكار الغدر الداعشي في أربيل التي غض النظر عنها مسؤولو الإقليم (كما جاء في نص منشوره) ؟؟؟
اتهام مبني على مخيلته المريضة فقط ان لم يكن كذلك فليحدد من ذا الذي قال ان السيارة المفخخة قد انطلقت من الاقليم لا ان يبني اساس الاتهام الى شخص مجهول !!!
فأذا كان مسؤولوا الاقليم قد غضوا النظر عن سيارة الموت هذه كما يدعي السامرائي… الا يتساءل هذا المعتوه كيف عبرت سيارة الموت هذه كل نقاط التفتيش والارتال العسكرية المرابطة على طول الطريق مابين الاقليم وصولا الى بغداد ؟؟؟
لو القينا نظرة على تأريخ السامرائي هذا نجده شخصا متملقا يفعل كل شيء للحصول على منصب سياسي فهو منذ ان كان تابعا ذليلا للمقبور صدام فعل المستحيل لكي يصل الى المناصب فقد عينه صدام مديرا للاستخبارات العسكرية برتبة لواء ركن لمدة ( 35) يوما أنَّ وصول (وفيق) إلى مَنصبْ مدير الاستخبارات العسكرية العامة وكالة (ولمدة 35 يوماً) كانَ لدورهِ الكبير في قمع الانتفاضة . ليطرد من الاستخبارات والقوات المسلحة بأمر القائد العام للقوات المسلحة لعدم كفاءته…
ومن اهم ما كان يتميز به وفيق السامرائي عندما كان ضابطا في مديرية الاستخبارات العسكرية:
الوشاية ضد الضباط الاخرين والاعلى منه رتبة لاحتلال مكانهم
وكان من المتملقين لحسين كامل عندما كان سكرتيرا لصدام حسين وكان يقدم وبصورة مستمرة التقارير السرية والوشاية الكاذبة عن ضباط الاستخبارات العسكرية الى حسين كامل
وتم اكتشافه مرتين من قبل صدام وفي المرة الثانية الذي تم فيه كشف اكاذيبه تم طرده من الاستخبارات العسكرية ومن الجيش على الرغم من انه لم يكن قد تولى منصب مدير الاستخبارات غير 35 يوم فقط. ومن جرائمه ضد الشعب العراقي طيلة فترة وجوده في مديرية الاستخبارات العسكرية هو تقلده لواجب آمر مفرزة اعدامات اذ قام بتنفيذ حكم الاعدام على 19 مواطنا كورديا من الهاربين من الخدمة العسكرية رغم شمولهم بقرار العفو العام الصادر آنذاك هذا اضافة الى مئات الجرائم الاخرى…
ورغم كل ذلك فقد سامحه الكورد وعينه فخامة الرئيس السابق للعراق السيد جلال الطالباني بمنصب مستشار خاص هذا في الوقت الذي تم رفضه من كافة فصائل المعارضة العراقية ، إلا انه قابل ذلك بالتهجم على الشعب الكوردي في كل مناسبة اعلامية… وفيق السامرائي نموذج للاجحاد بل انه يمثل الاجحاد بعينه .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
