يدأ بيد من أجل توحيد كلمتنا
الياس نعمو ختاري 
علينا كأيزديين توحيد الكلمة والوقوف صف واحد حتى لاندفع باجا أكبر؟
في الذكرى الثانية لفرمان شنكال المؤلمة ، فخامة أمير الآيزدية و بيت الآمارة وسماحة البابا شيخ مع جوقته والسادة الممثلين عن الآيزديين في حكومة الآقليم والحكومة المركزية والقياديين الآيزديين في الآحزاب الكوردستانية والقادة الآبطال العسكرين الآيزديين في جبل شنكال و وجهاء وممثلي العشائر ورجال الدين الآيزديين وطبقة المثقفين من الموظفين والخريجين والطلبة الشباب والآعلامين من الصحفيين والكتاب والشعراء والنشطاء في مجال منظمات المجتمع المدني والمراكز الثقافية والآجتماعية وغيرهم من الشخصيات الآيزدية المعروفة داخل العراق وخارجها .
علينا أستغلال جميع المحافل والمجالس الآيزدية في مناقشة توحيد الكلمة الآيزدية
علينا أن لا ننسى ما حل بالآيزدية في شنكال وبقية المناطق الآيزدية في ( 3/ أب /2014 ) من الهجمة البربرية الآرهابية من قبل تنظيم داعش الآرهابي و الذي تسبب بقتل وفقدان وأسر وأغتصاب وتشرد وتعذيب الآيزديين بأرقام لاتحصى ولاتعد .
أذا الآيزدية أصبحوا كخلية نحل بعملهم ومثابرتهم ومقاومتهم وذكائهم وتحملهم لمصاعب الحياة بمراحلها المختلفة وفي النهاية يتعرضون الى عملية قيصرية ( ميش برين ) كل فترة من فترات الزمن أغلب مناطقهم يمحون عن بكر أبيهم ويتعرضون خلالها الى أبشع وسائل التعذيب وكلنا نعرف حجم الآبادات والفرمانات وتلك الجرائم والأفعال الآرهابية التي تعرض لها الآيزدية عبر التاريخ من خلال قراءتنا للكتب والوثائق وسماعنا للقصص والروايات للفرمانات وحملات الآبادة التي تعرض لها الآيزديين عبر القرون الماضية والى يومنا هذا ، ومن جانب أخر نرى أن أغلب الآيزديين يقصدون بلاد الغربة أنهم يهبرون من الموت وهم ذاهبون الى حيث لايعلمون بمصيرهم المجهول ونوايا الزمن المخيف الذي ينتظرهم في دهاليز الغربة يضعون حياتهم وعوائلهم بأيادي تجار البشر ويدفعون لهم أموالآ وينفقون كامل ثرواتهم على طريق العبور الى أوربا بهدف الهروب من الموت فيصدمون بصعوبة العيش والتشتت والآختلاط بشتى أشكال البشر ، أنهم يذوبون في ثقافة الغرب هذا بغض النظر الى خطورة الطريق وصعوبة الوصول الى هناك حيث فقدنا الكثيرين في طريق الذهاب الى بلاد الغربة ، أذاعلينا كأيزديين توحيد الكلمة والوقوف صف واحد حتى لاندفع باجا أكبر ، اوحدوا من أجل دموع وأهات أمهات الشهداء ، من أجل صرخات الآسيرات الطاهرات ، من أجل أرجاع البسمة على شفاء الآطفال الآبرياء ، من أجل المقدسات من أجل نتائج طلبتنا الآعزاء وهم في أحنك الضروف ومعدلاتهم العالية تبرد القلوب هنا علينا أن نتكاتف وأن نوحد الكلمة قولا وقلبا وفعلا من أجل المصلحة العامة .
الياس نعمو ختاري
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
