علينا ان لاننسى او نتناسى
سليمان عمر علي
نحن ابناء الايزيدية كان العالم يجهل الكثير عن امورنا بسبب التعتيم الكبير علينا من قبل اعدائنا وتخفية مناداتنا ومنشادتنا للسلام وعبادةنا الخالق واحد احد بدون شريك وتقديمنا للخير على الشر في كل الاحيان لكن نعيب وننتقد الذين تمت معاشرتهم لسنين طويلة من قبلنا ونكروا الزاد والملح والعشرة الطيبة وخانوا العرض والارض والعهد وغدروا فينا قتلوا وسبوا وسفكوا دماء الابرياء ونهبوا وخربوا وهجرونا قسريا من ديارنا اما اليوم وبعدما تحملنا الصعاب وعجنتنا خبرة الحياة والدروس المؤلمة التي مرت علينا وتوضحت لنا بعض حقائق الا مور علينا ان نتحكم بعقولنا ونفكر بطرق لانتصارنا ونجاحنا في معركة البقاء ونصون حقوقنا وجب العمل بكافة الطرق المحافظة على سمعتنا الراقية ورقي اهلنا وما تعلمناه من ابائنا واجدادنا من اخلاق حميد ة وحسنة وتجارب جيدة ونطبق االقول والفعل ونبرهن للناس طيبتنا وجب علينا تقديم الشكر والعرفان والتقدير لكل من ساهم وقدم لنا يد العون في محنتنا وعلى راسهم حكومة اقليم كوردستان وشعب كوردستان بكافة مكوناته وفصائله الذين لم يبخلوا جهدا الا وبذولوه للتخفيف عن حملنا الثقيل متمنيا ان يكون هناك تصور عند كل فرد منا لولا وجود الاقليم قريبا علينا ودخولنا له مهاجرين قسريا كم كان يكون حجم الدمار الشامل للايزيدية كم كان يكون اعداد الموتى من الجوع والقهر والحرمان وانعدام المأوى وهل كانت تركيا او ايران و سوريا المهدمة او الاردن او السعودية تقدم لنا ماقدمته حكومة وشعب كوردستان حيث ما ان دخلت حشودنا المهاجرة ارض كوردستان من مناطقنا التي سميت بمناطق متنازع عليها زورا وبهتان في الدستور العراقي اللامستور وهجرناها قسرا التف كل ابناء الشعب الكوردستاني حولنا للمساعدة وتامين حاجياتنا وفتحت الابواب بدون اي تمييز وتسلح الجميع للمشاركة مع البيشمركة الابطال وتوزع اولاد المسؤولين وعلى راسهم البارزانيين على خطوط المواجهة مع اشرس عدو وقدمت الاف من شهداء البيشمركة للدفاع عن ارض وتراب وحكومة كوردستان وحماية كل ابناء الشعب الذي نحن نكون جزء مهم منه بالرغم من كون القسم الاكبر من عندنا نازحين ونعيش بين اخواننا في امن وسلام كااهل واخوان متعاونين ولنا الشرف الكبير ان نكون بين ابناء شعبنا في فترة نزوحنا وجميعنا بفضل القوات الامنية نعيش امنين علينا ان لاننسى او نتنانسى او نتغاضى ونذكر الجميل دائما وابدا وهذه احدى صفات ابناء الايزيدية الحسنة وفي كل الاجتماعات مع الوفود المحلية والاجنبية التي تاتي لزيارتنا ا وتفقد احوالنا نرى من الوجوب التذكير بذلك وهذ مايفعله نجل امير الايزيدية في العراق والعالم الشيخ— عصمت تحسين بك ——–في لقاءاته مع الوفود التي تزور معبد لالش او ديوان الامارة في بلدة عين سفني قضاء الشيخان يقدم شكره اولا للرئيس البارزاني وحكومة كوردستان وشعب كوردستان والبيشمركة الابطال ويقيم دورهم الكبير ويعول عليهم كثيرا في تحرير بقية مناطقنا وجميع اراضي كوردستان كما نحن ابناء الايزيدية المظلومين في هذا الزمان القاسي نضم صوتنا مع صوت الامير والمجلس الروحاني الايزيدي الاعلى نطالب اخواننا البيشمركة الابطال والاسايش وكل القوات الامنية في كوردستان التي تسهر الليل والنهار واولادنا اعداد كبيرة تعمل ضمن هذه الصفوف المباركة العمل على الاسراع في بدء عملية التحرير وتخليصنا من اعداء الكفر والظلام الدواعش المجرمين لننعم بالامن تحت الخيمة الكوردية الكبيرة للعيش المشترك مع بقية اخواننا واهلنا من ابناء الشعب الكوردستاني املنا بالله كبير وبقيادتنا الرشيدة في كوردستان وعلى راسهم الرئيس مسعود البارزاني اطال الله في عمره ومنحه القوة ليكسر اعداء الله والانسانية، ويحقق لنا الاستقلال والسلام والامان وبناء كوردستان بناءا حضاريا بما يواكب التطور في العام المتقدم والله هو احسن الموكلين وقادر على كل شيء في كل وقت وكل حين
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
