شبكة لالش الاعلامية

د . باسل جوقي درويش: نبذة عن حياة المرحوم عبدالله جوقي درويش

نبذة عن حياة المرحوم عبدالله جوقي درويش

د . باسل جوقي درويش

اخ المرحوم عبدالله جوقي درويش15556047_1211529235583136_186809202_n

14/12/2016

ولد المرحوم عبدالله جوقي عام 1950 و عاش في كنف عائلة دينية ذات سيط في قرية ( باعذرة ) مركز امارة الايزيدية  , اكمل دراسته الابتدائية في قرية باعذرة و دراسته المتوسطة في قضاء الشيخان ( عين سفنى ) و اكمل دراسته الاعدادية في اعدادية الشرقية في الموصل و قبل في كلية الزراعة قسم البستنة و الغابات في جامعة السليمانية و عندما كان طالبا في المرحلة الثانية عام 1974 اندلع نار ثورة ايلول للمرة الثانية بعد ان تخاذل النظام البعثي المقبور على تنفيذ بنود اتفاقية ( 11 ) اذار 1970 التاريخية .

     و على اثر ذلك التحق المرحوم عبدالله جوقي و مع زميله عمر من مجمع بابيرى و مشيا على الاقدام بصفوف الثورة  و عندما  و صلو الى قصبة كلالة التقوا بالامير معاوية اسماعيل بك فقال لهم الامير اريد منكم ان تبقوا عندي لمدة اسبوع لحين اكمال و تنظيم الدارسة في جامعة قلعة دزة , و خلال تلك الاسبوع تم قصف جامعة قلعة دزة من قبل طائرات النظام الفاشي السابق و ادى القصف الى استشهاد اكثر من ( 131 ) شخص من الطلبة  و المواطنين من الاطفال و الشيوخ و جرح اكثر من ( 134 ) شخص من الطلبة و المواطنين الابرياء من ابناء شعبنا . و بهذه المفاجئة نجا هو و صديقه عمر من كارثة جامعة قلعة دزة .xfvgnvbj

           و بعدها التحق بافراد عائلته الملتحقين بالثورة الساكنين في ناحية سرسنك حيث كان اخينا الاكبر ( بير علي جوقي ) عضوا في الفرع الاول للحزب الديمقراطي الكوردستاني و تعين المرحوم عبدالله جوقي كادرا في الفرع الاول و كان محبوبا من قبل المسؤولين في الفرع و كان ملتزما بواجباته الحزبية  و بعد نكسة ثورة ايلول عام ( 1975 ) بسبب اتفاقية الجزائر المشؤومة عاد مع بقية افراد عائلته و سلموا انفسهم مع ابناء شعبهم الى النظام البعثي المقبور ,  و بعدها التحق بجامعة السليمانية لاكمال دراسته في قسم البستنة و الغابات / كلية الزراعة ,  و بعد تخرجه منها عام 1976 كان اولا على قسمه و تقدم الى الدراسات العليا فطلبو منه الانتماء الى صفوف حزب البعث لغرض قبوله في الدراسات العليا الا ان رفض ذلك لكونه كان مؤمنا بمبادئ و نهج البارتي و البارزاني الخالد .

         و في عام 1977 تعين في المعهد الفني في الشطرة في الناصرية جنوب العراق , و خلال تلك السنوات في المعهد الفني في الشطرة قدم عدة بحوث و اكتشافات علمية و على اثرها نال لقب المدرس .

 و بعدها ساق الى الخدمة الالزامية و سوق الى جبهات القتال مع ايران الجارة و لعدم ايمانه بتلك الحرب المفروضة على ابناء شعبنا هرب من صفوف الجيش و التحق بصفوف البيشمركة في ثورة  كولان التقدمية و بعد مرو عدة اشهر  اصيب بمرض شديد و على اثرها عاد و سلم نفسه الى الحكومة المركزية  و التحق بوظيفته و ثم نقل الى المعهد الفني في نمرود مدينة موصل . 

           و في عام 1991 شارك مع ابناء شعبه في الانتفاضة المجيدة و توجه مع افراد عائلته الى الحدود التركية / الايرانية مع الهجرة المليونية بسبب قمع الانتفاضة من قبل جلاوزة  النظام المقبور بكل الوسائل الاجرامية  و بعد عودة ابناء شعبا من الحدود التركية  و تدخل الامم المتحدة و قوات التحالف و ايجاد المناطق الامنة لابناء شعبنا في اقليم كوردستان العراق عاد المرحوم عبدالله جوقي و التحق بوظيفته في المعهد الفني في نمرود .

و عندما كان مدرسا في المعهد الفني في الشطرة و المعهد الفني في نمرود الموصل  قدم لمرات عديدة الى الدراسات العليا الا انه رفض طلبه من خلال تحقيق الهوية لكونه كان ملتحقا بالحركة التحررية الكوردية  و اخا للشهيد المناضل (بير علي جوقي) .

        و قبيل سحب الادارات من اقليم كوردستان من قبل النظام البعثي العفلقي بايام معدودات نقل الى المعهد الفني في جامعة دهوك و كان عضوا في الهيئة التدريسية للمعهد الفني و في نفس الوقت كان يلقي محاضرات في كلية الزراعة جامعة دهوك , ثم دخل الى دورة خاصة بمادة ( الكوردولوجي ) و في السنوات الاخيرة كان امينا لمكتبة المعهد الفني و يعطي محاضرات لمادة الكوردولوجي لطلبة المعهد الفني و اضافة الى و اجباته التدريسية كان كادرا نشيطا في لجنة محلية زانكو التابعة للفرع الاول للحزب الديمقراطي الكوردستاني و كان محبوبا جدا من قبل زملائه في المعهد  و زملائه في هيئة المعاهد الفنية في اربيل و كذلك من قبل الطلبة .

        و في عام 2003 اصيب بمرض عضال و صارع المرض لمدة اكثر من سنة رغم اجراءنا له العملية الجراحية و ارساله الى الاطباء في سوريا الا انه لم يشفى الى ان وافته المنية في يوم 18/12/2004 عن عمر يناهز الرابعة و الخمسون سنة  فالف تحية الى الروح المرحوم اخي عبدالله جوقي درويش  و ندعوا من الله العلي القدير ان يغمده في فسيح جناته و الصبر و السلوان لابناء عائلتنا و زملائه جميعا .

 

 

 

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

حيدر حسين سويري: (إلا طحين) صار طحين

Lalish Duhok

أ‌. د. أقبال المؤمن: ارهابي في سورية و ثوري في العراق

Lalish Duhok

محمد جواد الميالي: إنتخابات مابعد الحرب

Lalish Duhok