شبكة لالش الاعلامية

شمو قاسم دناني: عيد بيلندة عند الايزديين وعلاقته بالشمس

عيد بيلندة عند الايزديين وعلاقته بالشمس 

شمو قاسم دناني

الايزيديون هم الكورد الاصليين الذين حافظوا على ديانتهم القديمة من خلال ممارستهم المراسيم والطقوس العريقة و الموغلة في القدم وتشير بعض المصادر ، إلى أن تاريخ الديانة الإيزيدية، يرجع إلى النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد. وأنها بقايا أقدم ديانة كردية في منطقة الحضارات العظمى في الشرق، حيث كانت وقتها أحد الديانات الرسمية السائدة في كوردستان إلى جانب الديانات الكردية القديمة الأخرى كاليارسانية والزرادشتية والميترايية، و صارع الايزديين من اجل بقاء اصول ديانتهم وادامة وانتهاج مسلك الاباء والاجداد والسير على خطاهم رغم الماسي والفرمانات التي عانت منها الايزديون ولجأ الايزديين إلى التقويم الشمسي الذي يختلف عن التقويم القمري كي يضبطوا حساباتهم مع الايام وتحديد الاعياد والطقوس والمراسيم الدينية لهم .
عيد بيلندة وتعني التجدد يقع في اول جمعة من اربعينية الشتاء الشرقي ويعتبر احدى الاعياد القديمة لدى الايزديين لما يحمله من مراسيم ورموز ودلالات متعلقة بالطبيعة وخاصة بانتصار الشمس وتحولها الى عكس المسار وترتفع الى الاعلى حيث ان النور يأتي من الشمس ويسلط على الارض الواسعة ويديم الحياة والنعمة .
ومن اهم مراسيمه في (مساء العيد الخميس)
– يوقد الايزديين النار ويقومون بالقفزثلاث مرات فوق الناردلالة على حرق خطاياهم والبدء بصفحة جديدة من الحياة وكان في القديم يمررون الثيران والحيوانات المستخدمة في الحرث من فوق النيران الخفيفة دلالة على انتهاء مهمة الزرع والحرث وتقوم النساء برمي الزبيب او التمر والبلوط احتفالا وابتهاجا بالعيد وبتم اخذ جزء من الرماد ليتم رشها على الاراضي الزراعية لزيادة الخير والبركة
– تقوم النساء بعمل خبز خاص تسمى ب(سةوك) وتوزعه على الجيران دلالة على للمحبة وزيادة الاختلاط بينهم
– ويتم عمل (الخوليرة) وهو خبز كبير يوضع بداخلها زبيبة بحيث لا تكون ظاهرة ليتم توزيعها على افراد العائلة في يوم العيد
– تزور النساء مزارات الموتى للاستذكار وتقديم الاغذية للمحتاجين
اما في يوم العيد
– يتم تقديم التهاني بالمناسبة وزيارة الاقارب والاحبة ، والاطفال يلبسون الملابس الجميلة ويبتهجون بالعيد
– يتم مراسيم توزيع الخوليرة على افراد العائلة حيث يقوم رئيس العائلة باداء المراسيم ، وفي البداية يتم وضع الخوليرة في قطعة قماش نظيفة ويتم قطعه الى اوصال بقدر افراد العائلةبما فيهم النساء والاطفال زائد قطعة واحدة لل(خودان ) وبحضور جميع افراد العائلة مع تحضير الحلوى والكيك يتم توزيع الاوصال على الافراد وبعد الانتهاء من التوزيع يتم فحص هذه الاوصال من قبل الجميع والشخص الذي يكون الزبيبة من حصته يتم تكريمه من قبل رئيس العائلة ويكون احداث السنة القادمة على نصيبه وبعدها تبدا الاحتفال بالمناسبة

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فلاح المشعل: اربيل عروس الشرق..!

Lalish Duhok

زهير كاظم عبود: تنويمة الى طفلة ايزيدية في جبال سنجار

Lalish Duhok

إلى طلبة سنجار الأعزاء في بعشيقة وبحزاني: ابتعدوا عن هذه الظاهرة السلبية!

Lalish Duhok