شبكة لالش الاعلامية

سليمان فانو: من سيتم اختيارهم للبرلمان العراقي القادم.. pdk في شنكال نموذجا؟!

من سيتم اختيارهم للبرلمان العراقي القادم.. pdk في شنكال نموذجا؟!

سليمان فانو

بما أن الحديث العام حاليا في الشارع العراقي بمختلف مناطقه حول الأشخاص الذين سيتنافسون على مقاعد البرلمان العراقي القادم من خلال الموعد المزمع اجراء الانتخابات في 2014/4/30 حسب ما أقرت ولكوننا بالقرب من الحدث في إحدى المناطق فنرى بأن الحديث ساخن والمنافسة أسخن في كيفية اختيار كل كتلة أو أتلاف أو حزب للأشخاص الذين سيتم وضعهم في قائمتهم لينافسوا بقية القوائم في دائرتهم الانتخابية ونتيجة لوجود الكثيرين ممن يرون في أنفسهم الشروط والمؤهلات ليكونوا أعضاء في القوائم ومن ثم في البرلمان فأن الوضع التنافسي صعب بعض الشيء والأصعب للذين هم مصدر القرار في اختيار الجزء الضئيل منهم لكون العدد المقدم لكل قائمة تفوق عشرات الأضعاف للعدد المطلوب في كل منطقة أو قائمة أو فئة ولا شك فأن غالبيتهم سيبينوا عدم رضاهم حين لا يكون من بين المختارين للقائمة لأنهم يرون بأنهم كانوا الأفضل من أغلب الذين تم اختيارهم حسب وجهة نضرهم على الأقل لكونهم أما يرى بأنه من عشيرة كبيرة ومؤثرة في المنطقة أو أبن رئيس العشيرة أو من أقاربه المقربين أو له سلطة قوية في الحزب أو صاحب كفاءة أو خبرة في ذلك المجال أو في الإدارة الوظيفية أو شهادة مرموقة أو له باع طويل في المجال السياسي أو الثقافي أو لديه المال الوفير أو الشعبية الجماهيرية أو الثقافة الواسعة أو الشخصية المتوازنة وكذا الحال بالنسبة للعنصر النسوي ولكن عدم رضاهم(الذين استبعدوا) من القرار ليس بالشيء المهم مقارنةً بعدم رضى القاعدة الجماهيرية لتلك الحزب، لذا فقد يكون الفيصل أو الحكم عند مصادر القرار في الجهات العليا لكل حزب في كيفية اختيار أعضاء لقائمتهم التنافسية وليكن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنكال نموذجا لكونها(الحزب) الجهة التي يقدم لديها أغلب الراغبين بالترشيح لأن الغالبية العظمى من الشنكاليين هم من تنظيماتها وهي صاحبة السلطة لكونها تقدم أفضل الخدمات في كافة مجالات حياة أهالي شنكال ولهذا فأن المعادلة معقدة بعض الشيء من خلال الأسس التي يعتمدون عليها أصحاب القرار في الاختيار فقد يختاروا البعض منهم على أساس:

ـ 1ـ الخبرة السابقة في العمل البرلماني أو الإداري في مفاصل الدولة على أساس استطاعتهم في العمل بشكل أفضل من البقية الذين لا يمتلكون الخبرة منذ اليوم الأول في العمل التشريعي والرقابي في الدولة مما قد يواجهوا بالنقد من القاعدة لأتهام البعض منهم بعدم كفاءتهم في العمل السابق واتهام البعض الأخر بالفساد المالي والإداري.

2ـ أشخاص جدد ممن لا يمتلكون وظائف حكومية عليا على أساس استفادتهم من عملهم في المستقبل كبقية السابقين في الوظائف وابتعاد السابقين لكونهم قد استفادوا ماديا ومعنويا من الحزب والدولة ولأن الجدد في نضر القاعدة الجماهيرية نزيهين وسيعملوا لعامة الشعب والمنطقة دون تفرقة بين الأقارب والأخرين أو بين عشيرته وبقية العشائر والى أخره من مسميات التميز كما عمل البعض من السابقين وقد يلاقوا بالنقد لعدم استطاعتهم بسير أبسط الوظائف فكيف يستطيع مواجهة أصعب الوظائف.

3ـ أشخاص من عشائر كبيرة أو أقارب رؤوساء العشائر على أساس لديهم القاعدة الجماهيرية التي تؤهلهم بالحصول على أصوات تفوق بقية المرشحين فقد يواجهوا بالنقد لأن الحقيقة ليست كذلك على الأقل بالنسبة للبعض منهم في وجهة نضر الشعب.

4ـ أشخاص ذو سلطة من خلال استغلال مناصب على أساس سيطرتهم على مصادر القرار بالحكم الوظيفي وقربهم منهم وعلاقاتهم الشخصية (الأقربون أولى بالمعروف) وقد يلاقوا بالنقد أيضا لأن هؤلاء الأشخاص لديهم من المناصب المؤثرة في المنطقة والذين يعتمدون عليهم في مواصلة عملهم الحالي خدمة للصالح العام كما كانوا يدعون ويبينون نياتهم لعامة الشعب.

5ـ أشخاص على أساس الكفاءة لكون البعض منهم لديهم من الشهادات التي يفتخر العامة بهم والبعض الأخر يمتلك من الكفاءة في الكثير من الميادين بجانب شهادته أو البعض لديهم من الخبرة بما يستطيعوا مزاولة أعلى الوظائف في الدولة فقد يلاقوا بالنقد لكون البعض منهم لا يمتلك من عناصر ومقومات الشخصية التي تواجه المعضلات والخبرة في المجال السياسي لكونهم كانوا ولا يزالوا كذلك.

6ـ أشخاص على أساس المحسوبية أو المنسوبية لكون العشيرة الفلانية قد حرمت من البرلمان السابق أو من مجلس محافظة نينوى الحالي ولهذا يجب إعطاء حصة لتلك العشائر مهما كان الشخص الذي يمثلهم والأفضل أن يكون قريب من رئيس العشيرة لكي يرضى فيلاقوا بالنقد ربما لأن تلك الأسس قد يعمل على فقدان ثقة القاعدة بمصادر القرار فيما بعد لما لديهم من الأفكار التي لا تؤهل لتطوير النبى التحتية لمناطقهم والخروج من بوتقة الطائفية والتميز.

7ـ أشخاص ذو قاعدة جماهيرية على أساس تواجد العنصر الأهم في الاختيار لكي لا يلاقي الحزب في دعمه بالشيء الصعب ليفوز بعضوية البرلمان(مجلس النواب) فقد يلاقي بالنقد لأن هؤلاء الأشخاص قد يكونوا في وجهة نضر أصحاب القرار لديهم الشعبية على العكس من رؤية الجمهور لهم.

8ـ أشخاص مناضلين على أساس نضالهم للحزب مما لديهم الحق في إعطائهم على الأقل فرصة للحصول على منصب كشيء مادي أو حتى معنوي حين لا يكون بحاجة الى المال ولكن قد يلاقوا بالنقد لكون البعض منهم ليس لديهم من المؤهلات أو القاعدة الجماهيرية أو حتى عدم تعارف القاعدة على البعض منهم لكونهم غريبين عنهم وعن المنطقة بالكامل بحكم سكنهم أو تواجدهم.

9ـ أشخاص لديهم من المال على أساس شراء أصوات أصحاب القرار مهما كان مؤهلاتهم أو حقوقهم وهذا الاختيار قد يكون مستبعدا جملة وتفصيلا ولكن إن حدثت سوف يلاقي بالنقد أيضا لأن القاعدة الجماهيرية لا يخفى عليها مثل هكذا أمور غير محبذا مهما كانت سرية.

10ـ أشخاص مقربين من مسؤولي اللجان المحلية على أساس لكل لجنة محلية مرشح مما قد يضطر أغلبية المسؤولين باختيار شخص قريب منه بحكم العشيرة أو صلة القرابة أو العمل الحزبي أو الصداقة أو ما شاكل ذلك مهما كان غير مستحق وابتعاد أشخاص أكفاء لانهم بعيدين بحكم علاقاتهم عن المسؤول المعني في اتخاد القرار وهذا سيلاقي بالنقد لأن البعض من المختارين لا يمتلكون من القاعدة الجماهيرية أو المؤهلات لكي يستطيع الذي أختاره بالعمل من اجله ووصوله الى بر الأمان في الفوز.

11ـ أشخاص لديهم علاقات فوقية على أساس اختيارهم من خلال التأثير على أصحاب القرار من جهات أعلى منهم منصبا وشأنا لكون هؤلاء الأشخاص لديهم علاقات واسعة مع أحد أو أكثر من المسؤولين الكبار والذين هم بدورهم يمارسوا سلطتهم على المسؤولين الأصغر منهم في اختيارهم فيلاقي بالنقد لأن هؤلاء الأشخاص لو كان لديهم المؤهلات والشعبية الجماهيرية لما مارس علاقاتهم الكبيرة في تحديدهم كعامل مؤثر على مصادر القرار وبكل تأكيد فالنتيجة ستكون سلبية.

وقد يتم اختيار اشخاص على أساسات واعتبارات لم يتم سردها ضمن سلسلة أفكاري وحينها سيعلم المجتمع ذلك وفي كل الأحوال لدينا الثقة اللامتناهية بمسؤولنا ممن لديهم القرار في اتخاد الاختيار الصحيح لأن الغالبية العظمى من النتيجة النهائية ستعود لهم أكثر من باقي شرائح المجتمع سواء كانت سلبية أو إيجابية لذلك كلنا أمل بأن يتم اختيار أشخاص من قبلهم ممن يمتلكون من المؤهلات التي تؤهلهم بيسر الى البرلمان بدون عبء كبير وهذا بدوره سيعمل على خلق نوع من الشعبية الجماهيرية لأصحاب القرار لدى أهالي شنكال عامة والعكس صحيح عند الاختيار الخاطئ والذي لا يتمناه أصحاب النيات الصادقة تجاه حزبهم المناضل ومن الله التوفيق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د. مهدي كاكه يي: الإختلافات بين الديانة الأيزيدية والزردشتية

Lalish Duhok

خضر دوملي: الاعلام والنزاع الديني في العراق؛ أدوار متبادلة والضحايا اقليات البلاد

Lalish Duhok

محمد حسن الساعدي: انتخاباتنا بين الخيار والفوضى !!

Lalish Duhok