شبكة لالش الاعلامية

فلاح رشوكا: مؤسسة لالش تذوب الجليد وتحقق المستحيل

مؤسسة لالش  تذوب الجليد وتحقق المستحيل

فلاح رشوكا

ونحن نقترب من الايام الاخيرة لأفتتاح البناية الكبيرة والجديدة “لمؤسسة لالش” ، نعم يمكن ان نطلق عليها اسم مؤسسة لالش بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها على جميع المستويات الثقافية والاجتماعية والدينية وحتى السياسية بجهود مميزة من السيد “شيخ شامو شيخو” هذا البطل و الاسد الايزيدي االذي ولد من رحم المعاناة من عائلة ايزيدية ذات جذور متعمقة في تاريخ الايزدياتي بدفاعه عن الايزيدية ، هذا الشخص الذي يعمل هنا وهناك ، يذهب اينما وجد بارقة امل او فسحة من الضوء من خلالها يستطيع مساعد وتقديم شيء للايزيدية وليثبت للجميع اننا كورد اصلا ،من خلالها يستطيع مساعدة الطلبة الايزيدية وحجز مكان لهم وانقاذهم من الموت المحتوم في الموصل.
يعمل ايام وليالي لأستحصال راتب  حتى لو كان رمزيا لرجل دين ايزيدي ، يقارع الموت لخدمة شخص من شنكال .
منذ سنوات مضت اثبت مركز لالش وبجميع اعضاءه ومنتسبيه وعامليه انهم ممثلي الايزيدية الوحيدون من خلال ما نجده على ارض الواقع من ما يقدموه للايزيدية ،القاعات التي انشأت في المجمعات الايزيدية بجهود اسثنائية ايضا من رئيسها في فترة اقل من 8 سنوات ،توثيق التاريخ والثراث الايزيدي الثقافي والديني ، مكتبة لالش يملك ارث ديني ايزيدي يضاهي احد المتاحف .ربما في بعض الاحيان لا يعجب البعض ولا يناسب اديولوجيات البعض وتحزب البعض ما يقوم به مؤسسة لالش من الاعمال ويضعونه في خانة السلبيات ويصفونه بانه تملق لهذا الحق بذالك.

بالأضافة الى اجنحة مؤسسة لالش في اوربا وجهود الكبيرة هناك لتعريف الايزيدية بالعالم الاوربي والانفتاح على العالم و للهيئة العليا لمركز لالش مكتب او ممثلية في ارمنستان و لها بروتوكول التعاونية مع البيت الايزيدية في اولدنبورك في المانيا و بروتوكول مع البيت الايزيدي في جورجيا … كما هناك مركز لالش – المانيا  الذي يعمل بشكل جيد و واصبح نقطة للالتقاء العديد من الكتاب و الباحثين و السياسين الكورد و الايزيديين بالاخص فتح دورات لتعليم مادة الايزيدياتي لأطفال الايزيدية ولغتنا الام الكوردية هناك.

وان موسسة كهذه ستعتبر نقطة لدعم المواهب الايزدية الصاعدة من بين تلك القرى الفقيرة من على جوانب دجلة ونقطة لتواصل بين الايزدية من مختلف بقاع العالم وسنجد من بعد اليوم مكانا ثابتا يبدا منه دعم الشعراء والكتاب ومنبرا للحفاظ على التراث الايزيدي وايصال التعريف الحقيقي للايزيدية الى العالم وسنجد حضنا دافئا ومكانا امنا وموقعا ثابتا لاولئك الفقراء من قرانا ولن نحتاج الى التشرد بين شوارع دهوك من بعض اليوم لانه اصبح لنا بيت باسمنا فيه لنذهب اليه (لالش).
فمن هذا الموقع سنقاضي من يحاول تشويه النقاء الايزيدي وسيكون نقطة لتوحد الايزدية وعدم التوصل الى الاخرين لكي يطالبوا بحقنا في العالم وكوردستان وستكون نقطة لتواصل بين الايزدية من مختلف بقاع العالم .هلم معي ايها السيدات والسادة… ايها الاخوة والاصدقاء الاكارم لنبارك انفسنا هذا الانجاز “البيت الايزيدي الكبير في دهوك” ولنشد على ايادي السيد شيخ شامو الذي لا يقف للحظة على دعم والمطالبة بحقوق الايزيدية، انه فخرا لنا ان نجد رموز ونقوش قببنا المقدسة في وسط دهوك ولترفرف اعلامنا وسط  محافظة دهوك لنعلن للجميع اننا ايزيدية واقدم دين سماوي.. هيا معا لنذوب الجليد على ثراتنا ولتكون لالش بوابتنا نحو العالم اللامنتهي.

شنكال

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د.عبدالخالق حسين: العقل في خدمة العاطفة

Lalish Duhok

محمد جواد الميالي: إنتخابات مابعد الحرب

Lalish Duhok

رعد طارق الياس: البارتي لا تثني عزيمته حرق بضع مقرات

Lalish Duhok