شبكة لالش الاعلامية

سليمان فانو: من سينال مقعدا في البرلمان العراقي القادم … pdk في شنكال نموذجا؟؟؟

من سينال مقعدا في البرلمان العراقي القادم … pdk في شنكال نموذجا؟؟؟
سليمان فانو
بعد إسهاب ممل وطويل للقارئ الكريم بشأن الأسس الذي يعتمد عليه أصحاب القرار في شنكال وتحديدا الحزب الديمقراطي الكوردستاني فيها ضمن المقالة السابقة الخاصة بانتخابات البرلمان العراقي القادم وبعد اختيار المرشحين والتي من خلال ذلك تجاوزا مرحلة الاختيار ووصلنا الى مرحلة فوز المرشح أو المرشحة والذين تم وضعهم في القائمة بأي شكل من الأشكال أو على أية أساس لكون عدد المرشحين والحمد لله يفوق الخيال وكأن الحالة متعلقة بانتخابات مجلس قضاء شنكال وليس البرلمان العراقي والتنافس على مقاعد محافظة نينوى للبرلمان وقد يختلف الكثير من الرؤى حول الموضوع في كيفية الاختيار كماً ونوعاً وبما أن الاختيار قد تم لذا علينا الحديث عن كيفية فوز العدد الأكبر من المرشحين لكي لا نفقد مقاعدنا في الدورة البرلمانية القادمة على الأقل لكون الآتي أصعب وأعقد من كافة النواحي المتعلقة بحصول المرشحين على الأصوات ونيل عضوية البرلمان ومن بين أهم تلك النواحي ما يتعلق بالمفوضية وصيغة التصويت حيث تم زيادة الجهاز الإلكتروني الخاص بالناخبين والذي يعمل على أبطاء عملية التصويت وإبطال مفعول التزوير بنسبة على الأقل ثمانون بالمائة مما كانت عليه سابقا في كافة أنحاء العراق ناهيك عن الخوف الذي لحق بالموظفين في انتخابات مجالس المحافظات الماضي ومن الجهة الأخرى فأن وجود ما لا يقل عن مرشح واحد في مركز قضاء شنكال ومراكز النواحي وكل مجمع من المجمعات التابعة لهم له التأثير الأكبر في تشتت الأصوات وعدم حصول أي مرشح من المرشحين على النسبة الكافية من الأصوات التي تؤهلهم بنيل مقعد برلماني لأن هذا الكم الهائل من المرشحين يجعل من الأصوات بالتوزيع عليهم مهما كانت التوزيع متنوع لكون لا أحد خالي من قاعدة جماهيرية لأسباب كثيرة منها كونه/ها من المجمع الفلاني أو العشيرة الفلانية أو الفخذ الفلاني أو المؤسسة الفلانية أو لديه/ها الحق على الخوال(عائلة الوالدة) أو صلات القرابة الأخرى خارج العشيرة أو القرية أو لديه/ها التأثير على البعض بحكم العمل وإن دل هذا على شيء إنما يدل على صعوبة التكهن بفوز أي مرشح والأصعب تقارب القسم الأكبر من المرشحين بشعبيتهم الجماهيرية أو حظوظهم بالفوز، فتواجد مرشحين من كل العشائر والمجمعات له التأثير السلبي الكبير على الجميع لأن طائفية التصويت واختيار المرشح/ة أصبح واقع حال مهما قيل ويقال فوجود مرشح من الدين الفلاني أو القومية الفلانية يجعل منه/ها بحجر عثرة أمام المرشح الاخر بل تجاوز أغلب المجتمعات ليصل الى التطرف العشائري وبداخل العشيرة إن وجد وقد يعود الأسباب كما يقال في الشارع العام بأن المرشح يعمل له ومن ثم لأقاربه وبعد ذلك لقريته وهكذا فأن عند كل مسؤول في الدولة سلسلة عليه العمل بها حسب الأولوية في وجهة نضر اغلبيتهم وهي إرضاء القريب قبل البعيد ومن هذا المنطلق قد يتم استبعاد الكفاءة وبقية الامتيازات والتقوقع حول عنصر القرابة ولهذا فأن الحالة صعبة لكل المرشحين بنيل ثقة الجماهير والمقترعين في ظل هكذا ظروف ناهيك عن وجود عوامل أخرى متعلقة بالقاعدة الجماهيرية من حيث الاستفادة المالية من أصواتهم أي بيع اصواتهم لمن يدفع أكثر ولهذا لا نعلم أي نوع من المرشحين سيفوزون، هل أصحاب القاعدة الجماهيرية وممن لهم صيت إيجابي في المجتمع؟ أم أصحاب الاموال الذين يستطيعوا شراء الأصوات؟ أم الذين لهم خبرة في العمل ولهم الحق على المجتمع لكونهم خدمهم وعملوا لهم المطلوب؟ أم التكنوقراط (التحصيل الدراسي) سيكون له أثر؟ أم العامل الديني أو القومي سيؤثر على فوز البعض؟ أم اصحاب الشخصيات الجديدة والفقيرة وغير المعروفة للمجتمع؟ وفي كل الأحوال هناك شيء إيجابي نتلمسه في الشارع وهو التصويت لقائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بعيدا عن كافة أنواع التميز، وفي الختام نتمنى أن نكون نحن الشنكاليين كما في العمليات الانتخابية السابقة نقوم بالعمل الجماعي من أجل الحصول على أكبر عدد من المقاعد والأصوات لكي نبرهن للعالم القوة العظمى المتواجدة في شنكال والتي عرفت بالصامدة والصابرة وستسير على النهج وتحصل على حقوقها في القريب العاجل بالتماسك الموجود والمساندة والمدافعة اللامحدودة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفي مقدمتهم الرئيس مسعود البارزاني رئيس الحزب والسيد نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د.محمد أحمد البرازي : البرزاني عنوان المرحلة القادمة في العراق

Lalish Duhok

سالم مشكور: «أكسون موبيل»..مباشرةً!

Lalish Duhok

اسعد عبدالله عبدعلي: ذاكرة تحت المطر

Lalish Duhok