شبكة لالش الاعلامية

سوزان سفر: نحو بناء نصبٍ لميان خاتون

نحو بناء نصبٍ لميان خاتون
سوزان  سفر
كتب  عنها العديد من الكتاب والمؤرخين والرحال والمستشرقين الذين عاصروها ، و وصفوا بالمرأة القوية والصلبة، شخصية استطاعت ان تثبت شخصيتها كامراة ايزدية قوية ، تمتعت بعقل راحج وحكيم ،رغم انها لم ترتاد المدرسة ولم تعرف الكتابة والقرأة ،الا انها استطاعت ان تدير شؤون الامارة الايزدية ، انها ميان خاتون  بنت عبدي بن حسن بك  ووالدتها كانت ايضا من سلالة الامراء الايزدية كان اسمها خمي بنت جاسم بك، ولدت في قرية باعذرا التابعة لقضاء شيخان ولم يتم بالتحديد معرفة تاريخ ولادتها الا ان البعض يرجح ان يكون تاريخ  ولادتها و وفاتها مابين (1874 – 1957 )
توفيت وهي في السبعينات من العمر حيث حضر عزائها جمع غفير من الشخصيات السياسية والادارية في الحكومة العراقية والسفارات.
ساندت زوجها علي بك وهو ابن عمها في  ادارة شؤون الامارة الايزدية،وبعد وفاته كان عمر ابنها سعيد بك لايتجاوز الثالثة عشرا فاصبحت الوصية عليه حتى بلغ سن الرشد وبعد وفاة ابنها اصبحت وصية على حفيدها تحسين بك امير الامارة الايزدية الحالية ، وساهمت في التدخل بحل العديد من المشاكل التي كان يعانيها الايزدية ، بفطنة  عقلها  استطاعت ان تكتسب مكانة كبيرة في المحافل حيث كان يحترمها الجميع  حيث خدمت في ادارة شؤون الامارة اكثر من اربعين سنة ،
كانت كريمة وتساعد الفقراء في توزيع الطعام وقطع الملابس عليهم ، ساهمت مع زوجها و اولادها واحفادها في ادارة شؤون الامارة الايزدية ،
قليلات من النساء الكورديات استطعن ان يحققوا مكانة ويتميزوا مثل ميان خاتون التي كانت من تلك النساء القليلات اللواتي حملن الشعور بالكوردياتي في نفسها وتألقوا في مجال السياسة و الادارة ،  الكثير من المناضلين الايزديين برزوا في الدفاع عن القضية الكوردية وضحوا بأرواحهم في سبيلها امثال المناضل محمود ايزدي ، ولكي تبقى ذكراهم خالدة تم بناء نصب لهم في منطقة شيخان ، فلماذا لايتم الالتفات الى شخصية ميان خاتون ويتم بناء نصب لها  في مسقط راسها في ناحية باعذرا تخليدا لذكراها و دورها؟

ومن هنا نأمل ان تكون هناك جهة تدعم هذه الفكرة او مؤسسة ثقافية تخدم الايزدية بكل طاقاتها وامكانياتها ، ولكون مركز لالش السباق في الاهتمام بكهذا شخصيات وكما قام بالاشراف على بناء نصبا لايزدي ميرزا في منطقة بحزاني نأمل ان يقوم بالاشراف على بناء نصب للشخصية العريقة ميان خاتون.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عبدالله جعفر كوفلي: الأنقلاب التركي … دروس لأقليم

Lalish Duhok

د.يوسف السعيدي: الى اين يسيل هذا الدم العراقي؟؟

Lalish Duhok

نبيل قرياقوس: أنا الله

Lalish Duhok