شبكة لالش الاعلامية

سليمان فانو: سبع سنوات من الإبادة ولازال الحلول مفقودة

سبع سنوات من الإبادة ولازال الحلول مفقودة

سليمان فانو

      ما حدث في شنكال بتاريخ 3/8/2014 يعلموه الغريب والقريب، العدو والصديق، المستفيد والمتضرر، وما خلفه ذلك يعلموه الجميع أيضا وربما يعلم الجميع ما سيحدث لسنوات قادمة لأننا سلاحهم المتاح والمتوفر والمناسب لملائمة بيئتنا لمخططاتهم كيفما شاءوا لأنهم جعلونا الإيقونة البارزة بشتى السبل لنيل المبتغى ولهذا كان نصيبنا إبادة جماعية بمختلف أنواعها وطرقها وأساليبها ومنها القتل الجماعي، السبي، الخطف، التجنيد، التشرد والتشتت، هتك الأعراض، الأغتصاب، تحطم البنى التحتية، الهجرة والنزوح وغيرها ولهذا جعلونا لا نفرق بين العدو والصديق، الخادم والمهدم، الممكن والمستحيلولذا كانت مطاليبنا متناقضة في بعضها ومستحيلة المنال في البعض الأخر نتيجة التفكيك المجتمعي والرؤى المستقبلية والأهداف المنشودة وكانت نتيجتها المطالبة بالأعتراف بإبادتنا الجماعية والهجرة الجماعية والحماية الدولية وتحرير المخطوفين والمخطوفات وتحرير العرض والأرض والتعويضات وتوفير سبل العيش والحكم الذاتي وتوفير بيئة أمنة وملائمة للحاضر والمستقبل وأعطاء ضمانات مستقبلية لعدم تكرار الإبادة وما الى ذلك من المطاليب التي أصبحت شعارات وكانت نتائجها جملة وتفصيلا شبيه بالخيال والاحلام الوردية بل جعلوا الأيزدية يغيرون اتجاه تفكيرهم في الكثير من الأحيان بسبب أمور جانبية مرتبة ومخططة وبعض الأحيان عملوا من البعض منهم بشكل أو اخر عنوانا لمشروعهم ولهذا جميعنا نجد بأن مطاليبنا تبخرت وتغيرت وقضيتنا تجزأت وأنحرفت على الرغم من بزوغ اشعة بين الحين والأخر من مصادر بعيدة عن حدوث تقدم في القضية وربما تكون فقط لأسباب أنسانية ويبقى حالنا اعقد تفكيرا وتأملا في غد افضل لكوننا نعاني من الإبادة بشتى صنوفها وأيضا من مخلفاتها وتأثيراتها التي هي اصعب ثقلا على كاهل الأيزدي لكون الغالبية فقدوا الثقة بالمنطقة لأسباب عيانية للجميع وفقدوا الأمل لأن التغيرات يوما بعد الأخر تزداد تعقيدا وبؤسا مما جعل الكثيرين مع الأسف بالرضى بالواقع المزري أو التفكير بالهجرة التي تعني الفناء بالنسبة للبعض منهم أو العودة حيث اللادولة ويبقى البصيص الضعيف من الامل بقضاء حياة حرة كريمة في البقعة الوحيدة وهي كوردستان التي تعمل بما تستطيع لأجلنا وتطالب الجميع من اجلنا ومع كل ذلك فأننا بقايا مجتمع خرج من أكثر من سبعون إبادة أخرى فلن نرضخ للماضي المؤلم ولا للحاضر المجحف ولا للمستقبل القلق بل سنطالب ونطالب ليس فقط لسبعة سنوات أخرى بل لسبعون سنة قادمة لأجل بقاءنا وديمومة الأيزدياتي بالشكل الحقيقي والمطلوب، الرحمة والخلود لجميع الشهداء، الحرية والتحرر لمن بقى في قبضة أنجس خلق البشر، الشموخ لجبلنا وللصامدين فيه، التوفيق للجميع أينما حل به الظروف والتمني والتأمل لعودة الحياة لربوع شنكال بكل فسيفسائها.           

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

حسن الخفاجي: مبروك لنا الانفتاح على جهنم !

Lalish Duhok

مصطو الياس الدنايي: من أحاديث الجبل

Lalish Duhok

حسن حاتم المذكور: البيان الأول للدمار الشامل…

Lalish Duhok