شباب الايزيديون شهداء الرزق؟
الشباب في كل الزمان والمكان وفي كافة المجتمعات هم طاقات لايمكن الاستغناء عنهم وهم ثروة المستقبل . ولكن اكثر شباب الايزيديين لايمكن الاستفادة منهم بشكل كامل وذلك نظرا للظروف التاريخية والدينية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية والسياسية قاسية التي عاشتها المجتمع الايزيدي على مر الزمن
جراء الحملات والفرمانات الظالمة التي كانت تشن عليهم من قبل الدول التي كانت تحكمهم وخاصة الامبراطورية العثمانية واللاسباب السالفة الذكر كان يبتعد اغلب الشباب الايزيدين من مناهل العلم والمعرفة ليضطر في المستقبل العمل في المهن الحرة وللعين الظروف السابقة الذكر فان اكثر الايزيديين فقراء من الناحية المادية ولا يملكون الاملاك الزراعية والتجارية والصناعية ولذك فان اغلب هولاء الشباب يلجاؤن من اجل لقمة عيشهم الى الاعمال العضلية الشاقة اليومية ولم تكن هذه الحالة خالية من المشاكل حيث ان الايزيديون وعلى مر التاريخ يعشون بجوار المجتمعات ينظرون الى الايزيديين نظرة دينية ودونية ولهذه السبب لايستيطع الايزيدي العمل في كافة المجالات وخاصة في المدن فالشاب الايزيدي يضطر ان يبحث عن رزقه في نواحي اخرى ولهذا نرى في هذه السنوات الاخيرة يهاجر الالاف منهم الى الدول الاوربية وخاصة المانيا بحثا عن العمل و عن الحرية والدمقراطية والمساواة امام القانون بغض النظر عن الدين او الجنس او القومية وووو) اما الشباب الباقون والذين لايستطيعون السفر الى الدول الاوربية فيضطرون الى ان يتحملوا هذا الواقع فترى العشرات منهم صباحا ومساءا وهم واقفين في الساحات العمل ينتظرون الى اصحاب الاعمال لاستدعائهم للاجر اليومية من اجل تامين لقمة عيشهم واحيانا يعودون الى منازلهم وهم فارغي الايادي ؟ ورغم الظروف نسمع بين الحين والاخر عن خطف او قتل العشرات من العمال الايزيديون الذين يعملون في البارات ومخازن المشروبات على يد التنظيمات المتطرفة في بغداد ومحافظات اخرى وبطرقا وحشية حيث يتم قطع رؤؤسهم كما يقطع رؤس الخرفان واحيانا يطلبون من اهالي الخاطفين مبالغ خيالية من الدولارات لاطلاق سراحهم ؟ فقبل حوالي شهر تم شد وقتل وقطع شاب الايزيدي من مجمع مهد باسم ( نعمان خديدا) وهو متزوج واب لاربعة اطفال وخلال الاحداث الاخيرة في الموصل تم خطف (4) من الشبان الايزيدين من السيارة تاكسي وهم قادمون من بغداد بعد ان عرفوا انهم الايزيديون من خلال الهوية الاحوال المدنية ؟ كما تم قطع الرؤس حوالي(19) من الجنود الايزيدين من شنكال وشيخان بعد ان تم اسرهم مع حوالي (200) جندي من الحرس حدود العراقين على يد مقاتلي داعش ايضا على الهوية ؟ فالى متى يقتل الايزيدى على الهوية في العراق ؟ ولهذا نناشد كافة المنظمات الحقوقية التابعة للامم المتحدة الى مساعدة الايزيدين كالاقلية دينية مهدد في ظل الظروف العراق الراهنة والتموجه نحو حرب طائيفية ؟ ولكن الايزيديون الان وبشكل عام يعشون في ظل الامن والامان المتوفرة في اقليم كوردستان ولكن نقصد الشباب الذين بيحثون عن العمل ويعملون في ظل هذه الاوضاع الخطرة على حياتهم بشكل يومي ؟ واخيرا ندعو الباري عزوجل الرحمة والغفران لكل الشهداء الايزيديين (شهداء الرزق) الذين استشهداوا على يدالغدر والارهاب
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

