شبكة لالش الاعلامية

الياس نعمو ختاري: مواقف أيزدية تجاه النازحين

مواقف أيزدية تجاه النازحين

الياس نعمو ختاري

جعلت الآحداث الآخيرة في مدينة الموصل من القرى والقصبات المحيطة بالمدينة الحزام الآكثر أمنا وأستقرارا الملجىء الوحيد للنازحين من داخل وأطارف الموصل علما أن أغلب سكان هذه المناطق من القرى والقصبات من الكود الآيزديين من قضاء شنكال بمجمعاتها وقراها وقضاء تلكيف وختارة وقضاء الشيخان وناحية بعشيقة .

كان من السعد الترحيب بجميع النازحين وتقديم المساعدة لهم من مأكل ومؤى وأحساسهم وشعورهم بانهم بين أهلهم وفي بيوتهم وبشكل خاص الآطفال والنساء والطاعنين في السن والمرضى .

مواقف كثيرة ومواقف كبيرة للآيزديين تجاه أخوانهم من المسلمين شيعتا وسنا ففي بداية الهجرة الكثير من أهالي هذه المناطق فرشوا الآرض كراتين ماء وصمون ومعلبات وفواكه بسيطة كحالة طارئة للمارة النازحين ، من ثم فتح أبواب المدارس والقاعات  والمراكز الثقافية والآجتماعية وهياكل الآبنية والبيوت الخالية ليسكونها أمنين، بعدها تطوعوا الشباب للمساعدة بجمع البطانيات والوسائد والدواشك من مناطقهم وبيوتهم وتوزيعها بينهم وقدم البعض الآخر الآكلات السريعة والغاز والنفط وتناكر الماء ومد الكهرباء ولو بشكل بسيط الى الهياكل والبيوت التي لاتوجد فيها الكهرباء .

مواقف أخرى أكثر أنسانيا ففي قرية ختارة كانت هنالك عدة حالات ولادة بين النازحات وكانت للمرأة الآيزدية كلمتها وموقفها من هذه الحالات توجد في القرية أكثر من قابلة قدمنا لهن المساعدة المطلوبة بأخذهن الى بيوتهن والقيام بالواجب من ترتيبات وملابس وكان من بين هذه الحالات ولادة توائم أيظا .

فتح الناس بيبانهم للنازحين خلال هذه الآيام الحارة بهدف الآستحمام وغسل ملابسهم ، أشخاص يقومون بشراء تناكر الماء الصالح للشرب وتوزيعها على العوائل النازحة دون علم النازحين من يشتري لهم وبالرغم من شحة المحروقات وخاصة غاز الطبخ الكثير قدموا لهم قناني الغاز والمونى لمطابخ النازحين .

بهدف أخلاء البيوت للنازحين بعض الآسر تركت بيوتهم وتوجه عند أخوانهم وأقربائهم هم وأطفالهم لتوفير سكن للعوائل الكثيرة النازحة حيث شهدت بعض البيوت سكن عشرات العوائل في باحة واحدة ، ومن جانبهم تطوعوا الكثير من الشباب والموظفين للعمل مع المنظمات الخيرية والآنسانية أثناء توزيع المواد الغذائية وبقية المساعدات ولاينسى دور المختارين والوجهاء ورجال الدين الآيزيدي والشخصيات المتمكنة والمثقفين والجهات الآمنية والحزبية والكحومية ومدراء المدارس والكوادر الصحية لبذلهم الجهود الكبيرة من أجل تقديم الراحة والمساعدة للناس الهاربين من القتال الدائر في مناطقهم ، والمساعدة مستمرة دون توقف .

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فلاح المشعل: القضاء الجعفري والدولة الطائفية…!

Lalish Duhok

جلال خرمش خلف: حين تخلط الاوراق

Lalish Duhok

حسن حاتم المذكور: عراقيون خارج الذاكرة…

Lalish Duhok