الهجرة
الباحث / داود مراد ختاري
قال السلطان العثماني عبد الحميد الثاني: استطعت احتلال دول وامبراطوريات، ولكني لم استطع تغيير عقيدة الايزيدية بالرغم من المحاولات السلمية وحملات الإبادة .
ولكن الاتراك في سنة 1970 وخلال عدة أشهر ، طردوا جميع الايزيدية من موطنهم بفرمان أبيض ناصع ، بفتح مجال العمل لهم في المانيا وبإمكان الايزيدي الحصول على جواز السفر خلال 24 ساعة ، بينما تتأخر معاملة المسلم التركي أكثر من ستة أشهر ، هاجر جميع الايزيدية فأصبحت مئات القرى مهجورة ودخلها الغرباء .والان تعداد الايزيدية في تركيا أقل من 500 شخص .
لا يستطيع أي شعب الحفاظ على كيانه وعقيدته ولغته بدون وطن، والمهاجر هو الغريب بالرغم من الاندماج .
استقرت جميع مدن العراق باستثناء قضاء سنجار، وأصبح المواطن السنجاري مهاجراً في وطنه ويعيش في الخيم مدة أكثر من 8 سنوات ، ومستقبله مجهول ، فيرى ان الاعداء لن يتركوه ليستقر ويعيش بأمان .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
