شبكة لالش الاعلامية

شكري رشيد خيرافايي: الايزيديون بعد احداث الموصل

الايزيديون بعد الاحداث الموصل

شكري رشيد خيرافايي

يقطن حوالى (90) بالمئة من الايزيديين ضمن الحدود الادارية التابعة لمحافظة الموصل منذ المئات السنيين متعايشين بالامان والسلام مع كافة القوميات والاديان والمذاهب الموجودة في المنطقة ؛ حيث ينتشر الايزيديون في قضائي شنكال وشيخان وناحية بعشيقة وبحزاني وبعد انتفاضة الكوردستانية في عام (1991) وتحرير اجزاء من كوردستان بما فيها مناطق الايزيديين ضمن المحافظة دهوك ومنذ ذلك الحين حدث القطعية بين الايزيدين التابعيين للاقليم والمركز (بغداد) وخاصة بعد ان فرض النظام السابق الحصار الاقتصادي على كوردستان وقد ظل هذه القطيعة  حتى تم تحرير العراق بالكامل  في عام (2003) من النظام السابق وبعد سنتين من الحكومات الانتقالية جرت في عام (2005) انتخابات عامة في البلاد وعلى اساسها تم تشكيل حكومة توافقية وبشراكة وطنية وبدستور حضاري صوت له اغلب العراقيين وبموجب هذا الدستور اصبح كافة مناطق الايزيدين في محافظة الموصل ضمن المادة (140) والتي وضع لها سقفا زمنيا للاجراء الطتبيع والاحصاء ومن ثم الاستفتاء حول مصير هذه المناطق  ؛ الا ان الحكومة العراقية والمتمثلة بشخص السيد النوري المالكي تماطلت من تبيطق المادة (140) وعمل بشتى الوسائل على التهميش والاقصاء شركاه في العملية السياسية مما ادى الى تفاقم الاوضاع وخاصة في المحافظات الغربية ولم يكتفي المالكي بهذا بل عمل على محاربة الاقليم كوردستان وخاصة من الناحية الاقتصادية والعسكرية والمتمثلة بقطع ميزانية الاقليم  كما حاول الانفراد بالسلطة  فقد جاءت احداث الموصل كرد فعل في (10 /6) لهذه السياسية الخاطئة للحكومة العراقية حيث انهارت بالكامل الجيش العراقي بين الليلة وضحاها  امام مقاتلين من الدولة الاسلامية القادمين من سوريا ومن اجل حماية حدود الاقليم سارعت قوات البشيمركة الى سد الفارغ الحاصل بعد انسحاب الجيش العراقي منها  وبذلك وقعت حوالي (95) بالمئة من مناطق المشمولة بالمادة (140 ) تحت سيطرة القوات البيشمركة   بذلك اصبحت كافة مناطق الايزيدين ضمن حدود اقليم كوردستان وللاول مرة  بذلك امست مناطق امنة بيعدا عن خطر المسلحين ( داعش) ولذلك توجهت الى مناطق الايزيدين الاف المؤلفة من النازحين الموصل حيث قدم لهم  الايزيدين صورة انسانية نبيلة من العطف والدعم المادي والمعنوي وبشهادة الكثير من الوسائل الاعلام الكوردستانية والعربية والذين شكروا الايزيديين على ما قاموا بها تجاه هولاء النازحين الذين نزحوا الى مناطقهم  ولكن على الرغم من الامان في مناطق الايزيدين  قدم الايزيديين كوكبة من الشهداء على الهوية  وازاء هذه الاوضاع الراهنة على النخب الايزيدية من الرجال الدين والمثقفين والسياسين التحضير و التحرك وبسرعة  من اجل مواجهة هذه المرحلة الحساسة  وعما ستؤل اليه في المستقبل من تغيرات وتطورات قد تكون تاريخية بالنسبة لنا كالايزيدين وخاصة دعوة الريئس مسعود البارزاني لاجراء استفتاء حول مصير الاقليم  والتي تقود الى الاستقلال واعلان الدولة الكوردستانية  الان الكل وصلوا الى قناعة بان العراق في طريقها الى التقسيم ؟

والعراق تاريخيا كان مقسما على الولايات الثلاثة ( بغداد ؛ موصل ؛بصرة ) فان التاريخ سيعود نفسه في العراق ؟

 

 

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

د.يوسف السعيدي: فساد…في فساد…في فساد

Lalish Duhok

ملهم الملائكة: صباح الخير أمّ لهب !

Lalish Duhok

خضر  دوملي: ضمان حقوق الاقليات ليست بالشعارات

Lalish Duhok