اعلاميون وصحفيون ايزيديون “تبخروا”
خدر خلات بحزاني
تبخر واختفى، من على صفحات النت والفايسبوك، باقة محترمة من الاعلاميين والصحفيين الايزيديين، ومعهم باقة اخرى من اشباه الاعلاميين والصحفيين الايزيديين، من الذين كانوا يقيمون الدنيا ولا يقعدونها بسبب ارتفاع سعر اسطوانة الغاز 250 دينار، او رؤيتهم لكومة قمامة امام منزلهم، او رؤية زائر يزور معبد لالش بدون خلع حذائه، وما شابه ذلك من امور لا تغيب عن نظر اللبيب منهم!!
وعندما امسى داعش جار غير مرغوب به لنا، وعلى بعد بضعة كليومترات منا، صمت هؤلاء الزملاء وكأنهم لم يكونوا ولم يكن لهم ذات يوم قلم او لسان..
لهؤلاء اقول: من لا يتواجد يوم المحنة، لا حاجة اليه يوم الخير والبركات وتوزيع المقسوم.
المجتمع الايزيدي بحاجة اليوم لكم ويناديكم، فان تخلفتم عن اداء الواجب الاعلامي، فلن يسامحكم التاريخ.
انظروا لزملائكم الاعلاميين الايزيديين في سنجار يرتدون الملابس العسكرية ويحملوا السلاح مع الكاميرة، ويتناوبوا على الواجبات قرب السواتر.. ثم سامحوا انفسكم.. ان كنتم ترون انكم تستحقون السماح!!
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
