شبكة لالش الاعلامية

زهير كاظم عبو: رسالة الى المقاتل الأيزيدي أينما كان

رسالة الى المقاتل الأيزيدي أينما كان

زهير كاظم عبو

لم يرحموكم ، ولم تكن لهم شفقة على شيخ عجوز او طفل تائه أو أم تقود اطفالها بين رضيع وصغير ، لم تكن في ضمائرهم شعرة من ضمير الرجال الشجعان ولافي أعرافهم قيمة من قيم الرجال ، وليس عندهم اي  صفة من صفات الديانات ، ولا يرتبطون بالله ولا بالحياة الاخرة بأدنى ارتباط ، ليس في قاموسهم الرحمة او العطف او الانسانية فقد  جمعتهم الجريمة والخسة  وكل معاني الرذيلة ، واتفقوا ان يكونوا عنوانا عريضا للتدني والسوء والشر فلا ترحموهم ، ولاتكن عندكم ادنى شفقة عليهم فقد خانوا ضمائرهم .

لم يرحموا المرضى والضعفاء ، ولم يعفوا عن كسيح او مقعد ، ولم يتوانوا عن ذبح الرجال والنساء ، فقد توضأوا بالدماء  وكانوا يتلذذون بحز الرؤوس ، واستباحوا حلالكم وبيوتكم دون أذن ودون أي حق ، فلا تعطوهم الفرصة السانحة ، ولا تجعلوهم يعرفون ليلهم من نهارهم ، ولا طريقهم من أين والى أين ، وكونوا عليهم كنار جهنم في الدنيا فجهنم في انتظارهم بعد الموت ، وسيمسخهم الله  عقارب وحشرات لا نفع منها ، فكونوا عليهم كالرعد والبرق ، انهالوا عليهم بحمم الشرف والطهارة التي دنسوها فقد خانوا ما تبقى لهم من ضمائر .

لم يرحموكم ، فقد كنتم في حالكم لاترمون احدا بسهامكم ، ولا تؤذون جيرانكم ، وليس لكم ضغينة أو حقد ، فجاءوا اليكم كالجراد المسموم ، كونوا ردا لصراخ النسوة والأطفال ، وكونوا كحجارة الجبل صلدة ومتينة ، وكونوا حزاما وموقفا موحدا ، اليوم يومكم ضرباتكم توجعهم ، وقوتكم تزداد قساوة عليهم ، علموهم كيف يفعل الرجال ، وكيف تنتصر القيم والشجاعة على الرذيلة والخسة ، علموهم كيف ينتصر الحق على الباطل والمظلوم على الظالم فلم يكن من بينهم من يحمل شرفا او عفة .

لم يرحموكم فلا تبقوا على بقاياهم ، طهروا ترابكم من دمهم النجس ، واغسلوا بيوتكم من رائحتهم النتنة ،  ولا تعفو حتى من يتيه منهم في جبالكم وقراكم ، وما هو الا زمنا حتى تصير مواقفكم تلك التي يتحدث عنها الرجال في المجالس ، اظهروا لهم شجاعة البسطاء ، وعنفوان الكرماء ، وقوة المظلوم ، ورد صاحب الحق ، ولا تطمروهم في وديانكم فلا حاجة لكم بالمزيد من العقارب  والجيف النتنة ، ابعدوهم عن ايامكم وتاريخكم ، واجعلوهم عبرة لمن اعتبر .

ايها الحاملين السلاح دفاعا عن اهلكم وبيوتكم وحياتكم ، ايها المتنكبين سلاحكم ليلا ونهارا لا تثقوا سوى بهذا السلاح وبتراب الجبال وبقباب لالش ، وتمسكوا بوحدتكم وقيامكم سوية ، كونوا قوة واحدة فهدفكم واحد وثأركم واحد وعدوكم واحد ، كلنا نتطلع الى يوم انتصاركم وعودة اهلكم الى بيوتهم في قرأهم ومدنهم لتزدادوا قوة ومنعة  ، سترفعون رؤوس اهلكم وتاريخكم وانتم اهلا لذلك .

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نبيل قرياقوس: العراق يقر رسميا قانون اضطهاد المسيحيين

Lalish Duhok

الدكتور يوسف السعيدي: هل تعرفون هؤلاء..من هم؟؟؟

Lalish Duhok

د.عبدالخالق حسين: هل حقاً العلاقة مع إيران وأمريكا تسيء للسيادة والكرامة؟

Lalish Duhok