شبكة لالش الاعلامية

جمال كودي: انقاذ المخطوفات الأيزيديات واجب انساني وطني

انقاذ المخطوفات الأيزيديات واجب انساني وطني

جمال كودي

عند دخولاالمرتزقة، تنظيم داعش في أرض العراق ، لم يكن بذلك الشكل الذي نراه اليوم، ولكن تبيّن لنا وللعالم ألآخربعد ذلك ان هذا التنظيم كان رواية جاهز بحاجة الى الأخراج والتصوير والسيناريو وان الارضية الخصبة للتنفيذ كانت شمال العراق لتنوع القوميات و الاديان، وعندما بدأ التنفيذ وقع الكثير من المدنيين ضحايا في اغلب مدن العراق وخا صة التي كانت ضمن المخطط ، وبعد سيطرتهم على مركز محافظة نينوى واصدار تشريعات وضوابط بعيدة عن مصلحة المواطنين المدنيين قاموا بتنبيه واخراج جميع اللذين لم يطبقوا شرائعهم وكان اغلبهم من الأقليات  من داخل مدينة موصل حيث نزحوا الى اقليم كوردستان بسلامة ولم يتعرضوا للقتل او اجبارهم على اعتناق الأسلام ، اما عند  هجومهم على شنكال التي اغلب سكانها من الكورد الأيزيديين لم يكن هناك اي تهديد وتنبيه مسبقاًلأهل المنطقة لأخراج العوائل منها بدأوابالقتل والنهب والخطف حيث قتل وذبح ألآّلاف من النساء وألأطفال ألأبرياء بطرق وحشية بشعة ، بعد كل هذه الجرائم وألأفعال البعيدة عن ألأنسانية خطفت المئات من النساء ألأيزيديات وقاموا ببيعهن في سوق الرق مقابل مبالغ زهيد ناهيك عن اجبارالاخرين تحت الضغط و التهديد بالقتل لاعتناق الاسلام، حيث اصبح هذا الوضع دافعاً رئيسياً لسكان القرى ألأيزدية التابعة لقضاء تلكيف وناحية القوش ان يتركو قراهم  والنزوح الى محافظات أقليم كوردستان؛تفادياً لما حصل في شنكال،والشيء الموْثر والبعيد عن جميع القيم ألأنسانية المعاصرة  ما يرتكب من اجرام بحق البنات والنساء علماً ان هناك آّلاف المخطوفات  في موصل وتلعفرومناطق اخرى التي حالياً تحت سيطرة داعش ، يتعرضون يومياً الى ابشع انواع الاعتداء الجنسي، والكثير من اهاليهم حالياً نازحون في المخيمات والهياكل و رغم كل معاناتهم كنازحين في حاجة الى ابسط متطلبات الحياة إلا انهم لايعرفون شيء عن مصير بناتهم وبانتظار انقاذهم بأي طريقة ممكنه، لذا على كل الحكومات والمنظمات الدولية  وعلى رأسها منظمة حقوق الأنسان والجهات المعنية ان تبذل كل جهودها لاجل أنقاذ المخطوفين، وخاصةً الحكومة المركزية التي لها من الامكانيات على جميع الاصعده والتي تؤهلها لانقاذ ما يمكن انقاذه،بالاضافة الى ان الحكومة العراقية مكونه من الاغلبية الحاكمة ويجب ان تراعي الاقليات و تحافظ عليها من واجب وطني واكمالاً للديمقراطية التي جاءت بعد 2003.

 

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

جان هادي: كوباني عروس النصر

Lalish Duhok

علي فاهم: كوم حجار و لا هالجار

Lalish Duhok

عبدالغني علي يحيى: المراكز المؤثرة في الخطاب العراقي

Lalish Duhok