السيد مسعود بارزاني اذا قال فعل
لاشك بان كلمة السادة روؤساء الدول والاقاليم مهمة وموقع الاهتمام وبعد كارثة سنجار الذي حل بالمكون الايزيدي يوم 3/8/2014 جاء لقاء السيد مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان بممثلي المكون الايزيدي في قاعة الفرماندة في دهوك قبل فترة حيث قال سيادته أوعدكم لم ولن نتنازل عن سنجار مهما كلف الامر وعندما رأى بعد ذلك قوة عناصر داعش الارهابية وتصريحات أعلامية من هذا وذاك فوجد من الضروري ان يلتقي مرة أخرى بممثلي هذا المكون حيث التقى معهم في قاعة المركز الثقافي في جامعة دهوك ليؤكد عزمه بوعده الذي وعد به مسبقا فأكد على ان أهالي سنجار هم كورد أصلاء ولا أحد يستطيع ان يثبت او يغيير قوميتهم الاّ هم بأنفسهم وخلال حديثه أكد على نفس العبارة(لم ولن نترك سنجار مهما كلف الامر حتى ولو على روحي) أي لم ولن نترك سنجار بيد داعش ولا غيره، وها هنا اليوم الجمعة المصادف 21/12/2014 يلتحق بقوات بيشمركة البطلة ويصعد قمة جبل سنجار في منطقة جل ميران وكذلك مزار شرف الدين الموقعين الذين استهدفا من قبل داعش منذ الايام الاولى من المعركة، تأتي هذه الزيارة في الوقت المناسب ومشاركته في الجبهة الامامية مع قوات البيشمركة ليزيد من همتهم وهمةّ القادة الذين بقوا في الجبل صامدين مع أخوانهم البيشمركة والاسايش وكوادر الفرع 17 ل(pdk) ولحد هذا اليوم، مما تبين بان السيد مسعود البارزاني اذا قال فعل، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى تم فتح طريقين رئيسين وهما طريق سنجار – ربية – دهوك و سنجار – زمار – دهوك خلال 48 ساعة مما زرع الثقة وزاد مصداقية كوردستانية سنجار عند أهالي سنجار حيث كان البعض منهم يقولون من المستحيل ان تصبح سنجار تابع لكوردستان لانهم كانوا يعتقدون بان الخط العربي والتركماني الحاجز الجغرافي الفاصل والمتمثل بربيعة- عياضية- تلعفر بين سنجار ودهوك عائقا كبيرا في هذا المجال ولكن رأوا اليوم بان أهالي ربيعة وخاصة عشيرة الشمّر طلبوا من البيشمركة تحرير وحماية منطقتهم وان ينضموا الى كوردستان ولان من حق الاهالي يقررون مصيرهم ومن حق الاقليم تحرير مناطقهم التابعة للمادة 140 الدستورية وحمايتهم عندما تعجز الحكومة الاتحادية ذلك.
سيدو جتو الشنكالي
رئيس كتلة التآخي والتعايش
في مجلس محافظة نينوى
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

