شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر علي: من اجل بناء مجتمعنا

 من اجل بناء مجتمعنا

سليمان عمر عليسليمان عمر علي

نكتب راينا اومشاركتنا لغرض بناء مجتمعنا على اسس صحيحة . صحيح نجن ابناء الايزيديةمؤمنون باالله وموحدين له ومعتقدنا نظيف وناسنا مسالمين يحبون الخير لكل البشر لكن ليس عيبا ان نقول مجتمعنا يحتوي على عادات وتقاليد بالية عفى عليها الزمن يجب علينا التخلص منها لثقلها على كاهل الايزيدي في مجتمع كثر فيه الفاسدين والمستغلين والمشجعين للتخلف والجهل بطرق مختلفة.

لانريد القول في القرية الفلانية عملنا كذا و في الناحية الفلانية عملنا كذا هدفنا تحسين الوضع بشكل عام لان وجود المعوقات تسيء لمجتمعنا وتجعل كلامنا بين الناس قليل ويصيب ابنائنا الكأبة ويكثر اعدائنا رغم كثرتهم ويقل محبينا ويزداد كرهنا ووصفنا بالجهل والتخلف وهذا لايليق بنا في زمن سيادة العلم والتحضر ولدينا ماشاالله من الكفاءات والمثقفين وهم في تزايد مستمر بعون الله خاصة بعد حصول القناعة بضرورة نهل العلم والمعرفة وان نجاح اي شخص او مجتمع يزيد من قيمته وعدد محبيه ويحسن من سمعته ويقلل من اعدائه ويضمن له العيش في رخاء وامان وهناء ولو قارنا مجتمعنا في الوقت الحاضر وقبل خمسون سنة لااكثر لوجدنا فرق كبير كيف كانت مجالسنا صامتة عندما كان يزورها زائر من المكونات الاخرى والكلام له فقط لفقدان الجالسين للخبرة في المحادثة والمشاركة اما اليوم اختلفت الحال ونضرب مثلا عندما يتكلم الرجل الطيب شيخ علو او مروان بابيري او عدنان خيرافي اوكثيرين غيرهم في المجالس الدينية واعداد لايستهان بها من المثقفين واصحاب الشهادات العالية في المجالات كافة عند حضورهم اي جلسة يتحدثون عقلانيا والاخرين من المكونات الاخرى ساكتين منتبهين ومتعجبين اين كانت مخفية هذه المعلومات والقدرات وهم المشهورين بتفوقهم العلمي والنظافة وقوة الايمان وكل مايليق بتحضر الانسان عليه وجب على كل قرية تشكيل مجلس اجتماعي لتدارس الامور ووضع برنامج لترك مايعيق تقدم مجتمعنا الايزيدي ويزيد من تالفنا وتاخينا مع من نتعايش معهم وترك الماضي الاليم وعاداته الثقيلة للعيش بنجاح في مجتمع صالح يتوفر فيه مقومات العيش بنجاح واستقرار

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سليمان فانو: تعقيبا على الوفد الإيزيدي الأخير(7/10/2014) جملة وتفصيلا

Lalish Duhok

هشام الهبيشان: حصاد العرب بـعام 2015

Lalish Duhok

عبدالغني علي يحيى: بؤس المناطقية من بعد الطائفية في العراق

Lalish Duhok