شبكة لالش الاعلامية

حسن الخفاجي: بايعوا داعش واعلنوا التوبة والندم

بايعوا داعش واعلنوا التوبة والندم

حسن الخفاجيحسن الخفاجي

خميس الخنجر رجل قطر والسعودية ، اعتاد على رفس العملية السياسية بمعاونة اذلاء. ليست للخنجر  اي أرضية بين العراقيين لا الدواعش ولا أحبتهم ولا حتى بين اخوتنا السنة، ولا أدل على ذلك الا الانتخابات الماضية. حين أدرك خميس الخنجر ان لا أمل له ولمرشحيه ولقائمته التي اسمها كرامة  بالفوز في الانتخابات اثر الانسحاب قبل وقت قصير من موعدها .

عشرات المؤتمرات التآمرية على العملية السياسية التي عقدت برعاية قطرية وتركية وسعودية، وكان عراب كل تلك المؤتمرات خميس الخنجر ، وفشلت كل تلك المؤتمرات والمؤامرات في اطاحة العملية السياسية.

الخنجر كأي متآمر مغامر جشع نهم، لا يقبل بمشاركة احداً في غنيمته، حتى لو ذهب لاسترضائه كل معمّمو الاحزاب الاسلامية الشيعية وافنديتهم . ان ذهبوا وان لم يذهبوا سيظل الخنجر يعمل ويحلم بعودة كل الحكم له ولجماعته .

هل يؤمن خميس الخنجر والبعث وداعش بتداول السلطة وحكم الاكثرية ، لتذهبوا لاسترضائه؟.

لماذا ادمن البعض من ساسة الشيعة الكبار الذلة والدونية ؟.

لماذا لم يرتقوا ويقدروا عظمة انتصارات وتضحيات الحشد الشعبي والفصائل المقاومة ويستثمرونها؟.

لماذا لم يستوعبوا  للآن انهم حكام وليسوا معارضة ليكونوا مجبرين على طرق كل الابواب للبحث عن مساعدة ؟..

ان ذهبوا تحت عنوان المصالحة ، كان من الاجدى بهم ان يستشيروا خبير ووزير مصالحة فترة حكم السيد المالكي السيد عامر الخزاعي ، ويسألوه عن مصير ملايين الدولارات التي انفقت تحت بند المصالحات وعشرات المؤتمرات والندوات والجلسات العشائرية التي عقدت والسنوات التي ذهبت سدى غلفها لغو فارغ  ، هل أتت بنتيجة تذكر؟.

ان كان الذين ذهبوا مؤخرا الى مؤتمر خميس الخنجر في بيروت ، يريدون فتح نافذة في الجدار والالتقاء بالبعثيين تحت عناوين ومسميات جانبية ، بحجة سحب تأيد البعثيين لداعش وجلبهم للعملية السياسية فأنهم أخطأوا التقدير .

صحيح ان قيادات كبرى من الصف الاول في داعش من البعثيين والصحيح ايضا ان تأثير هؤلاء يظل محدودا جدا  في اتخاذ القرارات المصيرية في السلم والحرب لداعش .

كل قادة الصف الاول من البعثيين الدواعش لم يتمكنوا من انقاذ رفيقهم نائب امين سر قيادة قطر العراق سيف الدين المشهداني الذي اعدمه داعش ورفيقه عضو القيادة القطرية فاضل المشهداني وخمسة وعشرين ضابطا وكادرا متقدما من حزب البعث ، بعد ان  رفض حزب البعث اعلان البيعة لداعش  .

ان اردتم وقف القتال والمصالحة مع داعش لا تطرقوا الابواب الخطأ .

بايعوا داعش واعلنوا التوبة والندم ، بعدها سيذبحكم داعش ورفاقكم البعثيين ذبح النعاج .

لم أسمع يوما ان للذلة  مقاسات او ألوان ، الذلة هي الذلة  ، ان ذهبت لمصافحة الخنجر او قبلت يد قطر والسعودية وتركيا او بايعت ابو بكر البغدادي او اصبحت عميلا لدولة اخرى ، كلها ذلة واحدة .

مؤتمر لبنان امتداد لمؤتمر الدوحة وان انسحب  السيد علي العلاق منه متأخراً بأعذار وحجج واهية لا تغطي ما اقدم  عليه هو ومن حضروا من اهانة لانفسهم وممثليهم .

اعرف ان حزب الدعوة مقسوم الى قسمين على الاقل من مؤتمر الخنجر في لبنان ، قسم سار خلف الخنجر ومن وراءه وقسم استعجل القضاء لأصدر مذكرة قبض بحق الخنجر ليغطي فضيحة الاخرين .

ماذا فعلت السلطة باغلب من يقولون انهم تلامذة الشهيد الصدر الاول الذي دق صدام بيده مسمارا  في راسه ؟.

الحاضرون للمؤتمر وان كان بينهم بعض الشخصيات المحترمة التي لا أعرف كيف اقدمت على هذا الانتحار السياسي. اغلب هؤلاء ذهبوا لا لمصلحة العراق وإنما لمطامع شخصية يبغون رضاامريكا ودول الخليج عنهم ومن يمثلون .

حضور شخصيات محسوبة على  السيد رئيس الوزراء وعلى احزاب شيعية معروفة مؤتمرا بهذا التوقيت  ، بعد الانتصارات الكبيرة للحشد الشعبي وفصائل المقاومة والقوات الامنية في بيجي وشمالها ، هو طعنة غادرة في خاصرة المقاومين .

لكل هؤلاء اقول بايعوا داعش واعلنوا الولاء لقطر واخواتها  هو الطريق الأقصر لمسافة الذل الطويلة التي تريدون قطعها سيرًا على خطى الخنجر مرة  والنقشبندية تارة والسيبندية تارة اخرى.

هل أمسى خميس الخنجر كادرا متقدما في  أحزابكم الاسلامية  لتتبركوا بزيارته وحضور مؤتمراته ؟.

من اعانك على الباطل ظلمك”

حسن الخفاجي

28/10/2015

[email protected]

— 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود كريم: لأجل هذا استهدفوا سنجار! -1-

Lalish Duhok

قيس المهندس: اللعبة الأمريكية: تنحي المالكي مقابل القضاء على داعش

Lalish Duhok

اسعد عبد الله عبد علي: لاحتمالات السبعة للانسحاب الروسي ؟

Lalish Duhok