قضية الكورد في العراق
هي مشكلة نمو فكر عنصري عقيم ومناهج دراسية تزرع الفتنة وانعدام القانون الانساني البعيد جدا عن حقوق الانسان وتعاليم الله السمحاء التي اوصت بالمساوة بين البشر ولا فرق بين انسان واخر مهما كان دينه او قوميته او جنسه الا بالعمل الصالح.
وراينا في الدول الاوربية ابناء العراق الكوردي والعربي والمسلم والمسيحي والايزيدي وكل المكونات يعيشون كاخوة متحابين في ظل قانون عادل وانساني، ومطلب الكورد واضح ويعملون بكل جهدهم لتحقيق الحرية لشعبهم ولبقية المكونات التي تعيش على ارضهم اسوة بالدول الاوربية المتقدمة لكن للاسف لايفهمهم العنصريون ورجال الدين الذين استغلوا الدين لمصالحهم الخاصة بتغليب فئة على اخرى بعيدا جدا عن تعاليم الله واعتبروا الله ملك لجماعة دون اخرى وحاشاه خولهم العمل بمن يختلفون معه مايشاؤون وهذا كفر علني بحد ذاته وهذا الذي ساعد على هضم حقوق الكورد والاقليات الدينية والقومية الموجودة في العراق وماهي المضرة التي تحصل الى اي قومية او ديانة عندما يعطى حق الغير وماهي المضرة عندما يعيش الناس جميعهم بالتساوي في الحقوق والواجبات وماهي المضرة عند سيادة القانون على الجميع وماهي المضرة عندما يعرف كل مواطن حقوقه وواجباته وهل التمسك بالسياسة الخاطئة للنظام السابق وتشجيع العرب على هضم حقوق غيرهم صحيح وهل فصل بعض المدن عن اصولها كان يصب في المصلحة العامة وهل زرع الفتنة بين المكونات كان يصب في مصلحة المواطن وهل تاجيج الطائفية كان في مصلحة البلد وهل هضم حقوق الناس وسرقة خيراتهم كان يفيد الناس وهل خلق الحروب والاقتتال بين ابناء البلد الواحد كان يفيد البلد في البناء والاعمار كل هذه الاسباب زادت الطين بله وهلكت البلاد والعباد وهضمت حقوق الناس واولهم الشعب الكوردي واليوم الاكراد بعد نضال طويل والاف من الشهداء وبذل كثير من الدماء الزكية الطاهره يريدون ان يعيشون كبشر ماذا تريدون منهم يريدون نظام خاص ودولة خاصة بهم بعد تضحيات جسيمة يريدون الحرية للشعب يريدون الاستقلال وهذا حق كفلته كل القوانين الدولية ولايضر احد بشيء انت لك حقك وانا لي حقي ولابد للقيد ان ينكسر ولابد للليل ان ينجلي ولابد للشمس ان تشرق بعد ليل وظلم وتهميش طويل ولابد لعلم كوردستان بالوانه الزاهية الاخضر والاحمر والابيض والاصفر ان يرفع فوق دوائر الامم المتحدة وباعتراف دولي ليرفرف عاليا مع اعلام الدول الاخرى لتوفر جميع مقومات الدولة الكوردية اللازم اقامتها لشعب تجاوز نفوسه الخمسين مليون نسمة بعد صبر طويل وهضم لحقوقه دهور وسنين وان غدا لناضره قريب بجهود الغيارى المناضلين والاذكياء والحكماء والمخلصين بقيادة البطل البيشمركة كاك مسعود والكوادر الذين في قطاره راكبين وعلى خطى البارزاني الخالد الاب الروحي للاكراد سائرين
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

