شبكة لالش الاعلامية

جلال شييخ علي : هل للسيادة أجزاء تحفظ وأخرى تهمل ؟؟؟

هل للسيادة أجزاء تحفظ وأخرى تهمل ؟؟؟

جلال شييخ علي جلال شيخ علي

بحسب القانون الدولي الذي اصبح عرفا من الاعراف الدولية  أيضا وتتقيد به مختلف الدول المتجاورة والغير متجاورة هو احترام كل دولة لأمن وسيادة الدولة الجارة على اراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية فيما بينها…

فعندما تَدخُل القوات العسكرية التابعة لدولة ما الى الاراضي التابعة لدولة اخرى دون موافقتها أو علمها يعتبر ذلك اعتداء و انتهاكا خطيرا لسيادة تلك الدولة …

ويجب ان يسري هذا القانون وهذا التعامل مع كافة الدول سواء كانت في شرقها او غربها أو كانت هذه الدولة من (جماعتها) أو من جماعة اخرى…

لاحضنا في الآونة الأخيرة ومع دخول كتيبة عسكرية تركية الى العراق وتمركزها في احدى المعسكرات الخاصة بتدريب قوات ((الحشد الوطني)) المؤلف من ابناء محافظة نينوى تعالت الاصوات من بغداد لرفض هذا التدخل وكأنما هي المرة الأولى التي تنتهك فيها السيادة العراقية !!!

هنا نتساءل اين كانت هذه الاصوات عندما أنتهكت السيادة  العراقية في معبر زرباطية عندما دخل مئات الآلآف من الزوار الى الأراضي العراقية و بلا فيزا أو تأشيرة دخول من الجانب العراقي بحسب القانون الذي ينظم تنقل رعايا الدول بين بعضها وهذا التصرف كان مستفزا وأثار الشارع العراقي بشكل كبير !!!

اين كانت هذه الاصوات عندما قام ضباط بعض الدول الأجنبية بتفقد جبهات القتال ضد داعش وكأنما القوات العراقية تعمل تحت أمرتهم وقيادتهم ؟؟؟

لماذا لم نسمع أحدا ينادي بحفظ السيادة وقتها…ألا ينطبق القانون الدولي على جميع الدول وعلى كافة أجزاء البلد دون غيرها ؟؟؟

لنعود الى مسألة السيادة فالكل يعلم ان السيادة العراقية على اراضيها مفقودة منذ دخول الشيشاني والأفغاني والسعودي الى الأراضي العراقية تحت مسمى الجهاد والسيادة مفقودة منذ سيطرة الدول المجاورة على آبار النفط العراقية المتاخمة لحدود العراق مع شرقها وجنوبها…

السيادة العراقية مفقودة منذ اكثر من عقد من الزمان وتحديدا عندما عجزت الدولة العراقية من حماية مواطنيها الذين اصبحوا كبش فداء وعينات اختبار للقتلة عندما كانوا يتفننون بقتل العراقيين بأبشع الطرق الوحشية اذ اين كانت هذه السادة عندما أستبيحت المدن وانتهكت الحرمات وبيعت نساء العراق في اسواق الجواري والرقيق؟؟؟ 

والسيادة العراقية مفقودة منذ أن عجزت حكومتها عن توفير وقود التدفئة لمواطنيها المهجرين في فصل الشتاء والعراق كما نعلم هي من أغنى دول العالم من حيث المخزون النفطي…

 لذالك عندما تعجز الدولة من حماية ابنائها فأن النتيجة حتما ستكون تدخل الدول بل ستكون هناك تسابق فيما بينها على تقاسم الكعكة العراقية لأن جميع هذه الدول تعلم مدى قدرة الحكومة العراقية على حفظ سيادته والدفاع عن مواطنيه  وعلمت ان أقصى مايمكنهم فعله هو التنديد في وسائل الاعلام بهذا الخرق والظهور على الاعلام كأبطال محررين ولكن ابطال من ورق ليس أكثر ينادون بحفظ ما تبقى من السيادة  المفقودة أصلا .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أبو فراس الحمداني: المصالحة الوطنية بنسختها الجديدة

Lalish Duhok

الدکتور سامان سوراني: السیادة الكوردستانیة و موقع العراق الموحد في الإعراب السیاسي

Lalish Duhok

سليمان عمر علي: ماذا تريدون؟

Lalish Duhok